ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٢٠٠ - لغات
(١٠٣٦) ٣٦- گزيدهاى از فرمايشات حضرت (ع) كه به منزله خطبه است.
فَقُمْتُ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا- وَ تَطَلَّعْتُ حِينَ تَقَبَّعُوا- وَ نَطَقْتُ حِينَ تَعْتَعُوا- وَ مَضَيْتُ بِنُورِ اللَّهِ حِينَ وَقَفُوا- وَ كُنْتُ أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً وَ أَعْلَاهُمْ فَوْتاً- فَطِرْتُ بِعِنَانِهَا وَ اسْتَبْدَدْتُ بِرِهَانِهَا- كَالْجَبَلِ لَا تُحَرِّكُهُ الْقَوَاصِفُ- وَ لَا تُزِيلُهُ الْعَوَاصِفُ- لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيَّ مَهْمَزٌ وَ لَا لِقَائِلٍ فِيَّ مَغْمَزٌ- الذَّلِيلُ عِنْدِي عَزِيزٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ لَهُ- وَ الْقَوِيُّ عِنْدِي ضَعِيفٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُ- رَضِينَا عَنِ اللَّهِ قَضَاءَهُ وَ سَلَّمْنَا لِلَّهِ أَمْرَهُ- أَ تَرَانِي أَكْذِبُ عَلَى؟ رَسُولِ اللَّهِ ص؟- وَ اللَّهِ لَأَنَا أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ- فَلَا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ كَذَبَ عَلَيْهِ- فَنَظَرْتُ فِي أَمْرِي- فَإِذَا طَاعَتِي قَدْ سَبَقَتْ بَيْعَتِي- وَ إِذَا الْمِيثَاقُ فِي عُنُقِي لِغَيْرِي (٨٤٠٧- ٨٣٠٤)
[لغات]
(تعتعه) [١]: نگرانى در سخن به هنگام محاصره شدن (تطّلع الامر): آزمودگى و آشنايى با كار.
(تقبّع): كنارهگيرى، خوددارى از دخالت كردن در كار، در مثل گفته مىشود قبع القنفذ:
هرگاه سر را در ميان دو بازويش مخفى كند.
(استبداد): منفرد بودن.
(رهان): آنچه كه مسابقه به خاطر آن انجام گيرد.
(همز): بدگويى، عيبجويى، غمز نيز به همين معناست.
[١] در متن خطبه شارح تمنّعوا به كار رفته، در بعضى از نهج البلاغههاى موجود تعتعوا آمده است شارح در توضيح لغات تعتعوا را معنا كرده است.- م.