ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٤٩٦ - ترجمه
(١٠٨٠) ٨٠- از خطبههاى امام (ع) است كه به لحاظ بلاغت، تعجبانگيزى الفاظ و بلندى معنا و مفاهيم آن غرّاء ناميده شده است. اين خطبه داراى بخشهاى مختلفى است و به شرح زير:
بخش اول خطبه
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا بِحَوْلِهِ وَ دَنَا بِطَوْلِهِ- مَانِحِ كُلِّ غَنِيمَةٍ وَ فَضْلٍ وَ كَاشِفِ كُلِّ عَظِيمَةٍ وَ أَزْلٍ- أَحْمَدُهُ عَلَى عَوَاطِفِ كَرَمِهِ وَ سَوَابِغِ نِعَمِهِ- وَ أُومِنُ بِهِ أَوَّلًا بَادِياً وَ أَسْتَهْدِيهِ قَرِيباً هَادِياً- وَ أَسْتَعِينُهُ قَادِراً قَاهِراً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ كَافِياً نَاصِراً- وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّه الَّذي رَفَعَ السَّمَاءَ فَبَنَاهَا وَ سَطَحَ الْأَرْضَ فَطَحَاهَا وَ لَا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَ هُوَ العَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ؟ مُحَمَّداً ص؟ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- أَرْسَلَهُ لِإِنْفَاذِ أَمْرِهِ وَ إِنْهَاءِ عُذْرِهِ وَ تَقْدِيمِ نُذُرِهِ (١٢٦٤٠- ١٢٥٨٠)
[لغات]
(حول): قوت نيرو.
(ازل): شدت.
(فضل): عطيه، جود، بخشش (نذر): ترساندن
[ترجمه]
«حمد و سپاس خدايى را سزاست كه به قدرت كامله خود، بر همه چيز برترى دارد و از جهت نعمتهاى فراگيرش به همه موجودات نزديك است. او بخشنده هر غنيمت و فضيلت و برطرف كننده هر شدت و سختى است؛ من او را بر احسانهاى پىدرپى و نعمتهاى فراوانش ستايش مىكنم و به او ايمان مىآورم، زيرا نسبت به همه چيز اوّليّت و مبدئيّت دارد، و از او طلب راهنمايى مىكنم، چون او به راهنمايى نزديك است و از او كمك و يارى مىخواهم زيرا او توانا و پيروز