ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٨٥٩ - ترجمه
(١٠٩٥) ٩٥- از سخنان آن حضرت (ع) است كه در آن از جور و ستم بنى اميه خبر داده است
وَ اللَّهِ لَا يَزَالُونَ- حَتَّى لَا يَدَعُوا لِلَّهِ مُحَرَّماً إِلَّا اسْتَحَلُّوهُ- وَ لَا عَقْداً إِلَّا حَلُّوهُ- وَ حَتَّى لَا يَبْقَى بَيْتُ مَدَرٍ وَ لَا وَبَرٍ- إِلَّا دَخَلَهُ ظُلْمُهُمْ- وَ نَبَا بِهِ سُوءُ رَعْيِهِمْ وَ حَتَّى يَقُومَ الْبَاكِيَانِ يَبْكِيَانِ- بَاكٍ يَبْكِي لِدِينِهِ- وَ بَاكٍ يَبْكِي لِدُنْيَاهُ- وَ حَتَّى تَكُونَ نُصْرَةُ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِهِمْ- كَنُصْرَةِ الْعَبْدِ مِنْ سَيِّدِهِ- إِذَا شَهِدَ أَطَاعَهُ- وَ إِذَا غَابَ اغْتَابَهُ- وَ حَتَّى يَكُونَ أَعْظَمَكُمْ فِيهَا عَنَاءً أَحْسَنُكُمْ بِاللَّهِ ظَنّاً- فَإِنْ أَتَاكُمُ اللَّهُ بِعَافِيَةٍ فَاقْبَلُوا- وَ إِنِ ابْتُلِيتُمْ فَاصْبِرُوا- فَإِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (١٩٠٨٥- ١٩٠٠٢)
[لغات]
(بنابه المنزل): هنگامى كه شخصى موافق ماندن در منزل نباشد.
(عنا): رنج و تعب
[ترجمه]
«به خدا سوگند بنى اميه در ملك و سلطنت به اندازهاى پايدار بمانند كه هيچ حرامى از احكام الهى باقى نماند جز آن كه حلالش نمايند و هيچ عهدى و پيمانى نباشد جز آن كه شكسته و ناديدهاش بگيرند، ظلم و ستم آنها چنان فراگير شود كه هيچ خانه گلين و يا خيمه پشمين در روستا و صحرا باقى نماند جز آن كه ظلم بنى اميه بدان وارد شود و بد رفتارى آنها و عمالشان مردم شهر و روستا و چادرنشينها را دربدر و آواره كند. (نتيجه اين ستمگرى و بد رفتارى) مردم را بدو