ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٣٠٧ - ترجمه
(١٠٥٣) ٥٣- از سخنان آن حضرت (ع) است
: فَتَدَاكُّوا عَلَيَّ تَدَاكَّ الْإِبِلِ الْهِيمِ يَوْمَ وِرْدِهَا- وَ قَدْ أَرْسَلَهَا رَاعِيهَا وَ خُلِعَتْ مَثَانِيهَا- حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُمْ قَاتِلِيَّ أَوْ بَعْضُهُمْ قَاتِلُ بَعْضٍ لَدَيَّ- وَ قَدْ قَلَّبْتُ هَذَا الْأَمْرَ بَطْنَهُ وَ ظَهْرَهُ حَتَّى مَنَعَنِي النَّوْمَ- فَمَا وَجَدْتُنِي يَسَعُنِي إِلَّا قِتَالُهُمْ- أَوِ الْجُحُودُ بِمَا جَاءَ بِهِ؟ مُحَمَّدٌ ص؟- فَكَانَتْ مُعَالَجَةُ الْقِتَالِ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مُعَالَجَةِ الْعِقَابِ- وَ مَوْتَاتُ الدُّنْيَا أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مَوْتَاتِ الْآخِرَةِ (١٠٠١٠- ٩٩٤٩)
[لغات]
(تداكّوا): دكّ بعضهم بعضا يعنى بعضى، بعضى ديگر را مىزدند و دور مىكردند.
(هيم): شتران تشنه.
(مثانى): ريسمانى كه شتران را مىبندند و عقال مىكنند.
[ترجمه]
«براى هجوم به سوى من چنان خود را بر يكديگر مىكوفتند كه گويى شتران تشنهاى بودند كه ساربانهايشان آنها را بىعقال به سوى آب رها كرده باشند.
در ابتدا چنين به نظر مىرسيد كه قصد كشتن مرا دارند و يا اين كه بعضى مىخواهند بعضى را به قتل رسانند.
من ظاهر و باطن و پشت روى اين تقاضا را كه ناگزير بايد با اهل شام