ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٧٢٨ - بخش چهارم خطبه اشباح كه در صفت آسمان ايراد شده است
احاطه دارد، اطلاق مىشود. منظور از «اقدار» اندازههاست و به شكل نيز مقدار گفته شده است.
مقصود از غرائز در كلام امام (ع) قواى نفسانى، اخلاق، هيأت و صفات مىباشند. و اگر كلمه «حدود» را در عبارت حضرت، بر معناى عرفىاش «حدّ كامل يا ناقص» حمل كنيم معناى زيبايى است، زيرا حكمت آفريدگار پاك و منزّه ايجاب مىكند كه بعضى از موجودات از بعضى ديگر، با حدود و حقايقشان تميز داده شوند و برخى با شكل و هيأت و بعضى ديگر با غرايز و اخلاقشان، برابر آنچه كه نظام وجود و دستور آفرينش و اراده الهى حكم مىكند.
(١٦٢٧٩- ١٦٢٦٩)
قوله عليه السلام: بدايا خلايق احكم صنعها و فطرها على ما اراد و أبتدعها:
يعنى اين كه بر شمرديم شگفتيهاى آفرينش در باره مخلوقات بود كه برابر اراده خداوند خلقت و صنعشان استوار گرديده است.
بخش چهارم خطبه اشباح كه در صفت آسمان ايراد شده است.
وَ نَظَمَ بِلَا تَعْلِيقٍ رَهَوَاتِ فُرَجِهَا- وَ لَاحَمَ صُدُوعَ انْفِرَاجِهَا وَ وَشَّجَ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ أَزْوَاجِهَا- وَ ذَلَّلَ لِلْهَابِطِينَ بِأَمْرِهِ- وَ الصَّاعِدِينَ بِأَعْمَالِ خَلْقِهِ حُزُونَةَ مِعْرَاجِهَا- وَ نَادَاهَا بَعْدَ إِذْ هِيَ دُخَانٌ فَالْتَحَمَتْ عُرَى أَشْرَاجِهَا- وَ فَتَقَ بَعْدَ الِارْتِتَاقِ صَوَامِتَ أَبْوَابِهَا- وَ أَقَامَ رَصَداً مِنَ الشُّهُبِ الثَّوَاقِبِ عَلَى نِقَابِهَا- وَ أَمْسَكَهَا مِنْ أَنْ تُمُورَ فِي خَرْقِ الْهَوَاءِ بِأَيْدِهِ- وَ أَمَرَهَا أَنْ تَقِفَ مُسْتَسْلِمَةً لِأَمْرِهِ- وَ جَعَلَ شَمْسَهَا آيَةً مُبْصِرَةً لِنَهَارِهَا- وَ قَمَرَهَا آيَةً مَمْحُوَّةً مِنْ لَيْلِهَا- وَ أَجْرَاهُمَا فِي مَنَاقِلِ مَجْرَاهُمَا- وَ قَدَّرَ سَيْرَهُمَا فِي مَدَارِجِ دَرَجِهِمَا- لِيُمَيِّزَ بَيْنَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ بِهِمَا- وَ لِيُعْلَمَ عَدَدُ السِّنِينَ وَ الْحِسَابُ بِمَقَادِيرِهِمَا- ثُمَّ عَلَّقَ فِي جَوِّهَا فَلَكَهَا وَ نَاطَ بِهَا زِينَتَهَا- مِنْ خَفِيَّاتِ دَرَارِيِّهَا وَ مَصَابِيحِ كَوَاكِبِهَا- وَ رَمَى مُسْتَرِقِي السَّمْعِ بِثَوَاقِبِ شُهُبِهَا- وَ أَجْرَاهَا عَلَى أَذْلَالِ تَسْخِيرِهَا مِنْ ثَبَاتِ ثَابِتِهَا- وَ مَسِيرِ سَائِرِهَا وَ هُبُوطِهَا وَ صُعُودِهَا وَ نُحُوسِهَا وَ سُعُودِهَا (١٦٤٢٤- ١٦٢٨٥)