ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٨٤٥ - ترجمه
وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي بِكُمْ فِيمَا إِخَالُكُمْ- أَنْ لَوْ حَمِسَ الْوَغَى وَ حَمِيَ الضِّرَابُ- قَدِ انْفَرَجْتُمْ عَنِ؟ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ؟- انْفِرَاجَ الْمَرْأَةِ عَنْ قُبُلِهَا- وَ إِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ مِنْهَاجٍ مِنْ نَبِيِّي- وَ إِنِّي لَعَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ- أَلْقُطُهُ لَقْطاً انْظُرُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ- فَالْزَمُوا سَمْتَهُمْ- وَ اتَّبِعُوا أَثَرَهُمْ- فَلَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ هُدًى- وَ لَنْ يُعِيدُوكُمْ فِي رَدًى- فَإِنْ لَبَدُوا فَالْبُدُوا- وَ إِنْ نَهَضُوا فَانْهَضُوا- وَ لَا تَسْبِقُوهُمْ فَتَضِلُّوا- وَ لَا تَتَأَخَّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا- لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ؟ مُحَمَّدٍ ص؟- فَمَا أَرَى أَحَداً يُشْبِهُهُمْ مِنْكُمْ- لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ شُعْثاً غُبْراً- وَ قَدْ بَاتُوا سُجَّداً وَ قِيَاماً- يُرَاوِحُونَ بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَ خُدُودِهِمْ- وَ يَقِفُونَ عَلَى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِكْرِ مَعَادِهِمْ- كَأَنَّ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ رُكَبَ الْمِعْزَى- مِنْ طُولِ سُجُودِهِمْ- إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ هَمَلَتْ أَعْيُنُهُمْ- حَتَّى تَبُلَّ جُيُوبَهُمْ- وَ مَادُوا كَمَا يَمِيدُ الشَّجَرُ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ- خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ وَ رَجَاءً لِلثَّوَابِ (١٨٩٩٠- ١٨٦٣١)
[لغات]
(مرصاد): در راه كمين كردن كمينگاه را (رصد): مراقبت كننده (شجى): بر اثر اندوه فراوان گير كردن خوردنى و آشاميدنى در گلو (حث): به شدت و جديت بر كارى بر انگيختن (اعضل): مشكل شد (حيه): كمان، قوس (منى): مبتلا شد (تربت): بى دليلى خاك آلود شد (اخال): گمان دارم، مىپندارم (وغى): جنگ، اصل اين واژه براى سر و صدا وضع شده است.
(حمس): شدت يافت (سمت): طريقت راه و روش (لبد الطائر): پرنده به زمين چسبيد.
[ترجمه]
«اگر چند روزى خداوند ستمگر را مهلت دهد (براى سختتر شدن عقوبت ظالم است) ولى هرگز از مؤاخذه و كيفر او صرف نظر نخواهد كرد؛ زيرا پروردگار در كمين ستمگر است و در گذرگاهش قرار دارد و ناگاه گلو و مجراى فرو بردن آب دهانش را گرفته، نابودش مىكند.
آگاه باشيد سوگند به آن كسى كه جان من در قبضه قدرت اوست، (با