ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٢٥١ - ترجمه
(١٠٤٤) ٤٤- از خطبههاى آن حضرت (ع) است
الْحَمْدُ لِلَّهِ غَيْرَ مَقْنُوطٍ مِنْ رَحْمَتِهِ- وَ لَا مَخْلُوٍّ مِنْ نِعْمَتِهِ- وَ لَا مَأْيُوسٍ مِنْ مَغْفِرَتِهِ- وَ لَا مُسْتَنْكَفٍ عَنْ عِبَادَتِهِ- الَّذِي لَا تَبْرَحُ مِنْهُ رَحْمَةٌ- وَ لَا تُفْقَدُ لَهُ نِعْمَةٌ- وَ الدُّنْيَا دَارٌ مُنِيَ لَهَا الْفَنَاءُ- وَ لِأَهْلِهَا مِنْهَا الْجَلَاءُ- وَ هِيَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ- وَ قَدْ عَجِلَتْ لِلطَّالِبِ- وَ الْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ- فَارْتَحِلُوا مِنْهَا بِأَحْسَنِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ الزَّادِ- وَ لَا تَسْأَلُوا فِيهَا فَوْقَ الْكَفَافِ- وَ لَا تَطْلُبُوا مِنْهَا أَكْثَرَ مِنَ الْبَلَاغِ (٩١٧٩- ٩١٠٥)
[لغات]
(قنوط): يأس و نااميدى.
(استنكاف): تكبر ورزيدن خوددارى كردن.
(منى لها): مقدّر شده است.
(جلاء): خارج شدن از وطن.
(التبست): آميخته شد، مخلوط گرديد.
(كفاف): مقدار مالى كه انسان را از ديگران بىنياز كند.
(بلاغ): آنچه در مدت زندگى انسان به دست مىآورد.
[ترجمه]
«سپاس خداوندى را سزاست كه كسى از رحمتش مأيوس نيست و نعمتش همه آفريدگان را فرا گرفته؛ كسى از آمرزش وى نااميد نبوده و هيچ كس از پرستش او سرپيچى ندارد، زيرا همگان به اين حقيقت معترفند كه او شايسته پرستش است