ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٢٣٥ - ترجمه
(١٠٤٢) ٤٢- از سخنان امام (ع) است كه در زمينه پيشنهاد اصحاب براى جنگ با قاسطين، به دنبال فرستادن جرير بن عبد اللّه بجلى به سوى معاويه، ايراد فرموده است.
إِنَّ اسْتِعْدَادِي لِحَرْبِ أَهْلِ؟ الشَّامِ؟ وَ؟ جَرِيرٌ؟ عِنْدَهُمْ- إِغْلَاقٌ؟ لِلشَّامِ؟ وَ صَرْفٌ لِأَهْلِهِ عَنْ خَيْرٍ إِنْ أَرَادُوهُ- وَ لَكِنْ قَدْ وَقَّتُّ؟ لِجَرِيرٍ؟ وَقْتاً لَا يُقِيمُ بَعْدَهُ- إِلَّا مَخْدُوعاً أَوْ عَاصِياً- وَ الرَّأْيُ عِنْدِي مَعَ الْأَنَاةِ فَأَرْوِدُوا- وَ لَا أَكْرَهُ لَكُمُ الْإِعْدَادَ- وَ لَقَدْ ضَرَبْتُ أَنْفَ هَذَا الْأَمْرِ وَ عَيْنَهُ- وَ قَلَّبْتُ ظَهْرَهُ وَ بَطْنَهُ- فَلَمْ أَرَ لِي فِيهِ إِلَّا الْقِتَالَ أَوِ الْكُفْرَ- إِنَّهُ قَدْ كَانَ عَلَى الْأُمَّةِ وَالٍ أَحْدَثَ أَحْدَاثاً- وَ أَوْجَدَ النَّاسَ مَقَالًا فَقَالُوا- ثُمَّ نَقَمُوا فَغَيَّرُوا (٩٠١٥- ٨٩٣٤)
[لغات]
(استعداد): آماده شدن براى كارى.
(خداع): كارى را با فريب انجام دادن.
(اناة): رفق و مدارا (ارودوا): مهلت دهيد.
(نقموا): انكار كردند قبول نداشتند.
[ترجمه]
«آماده شدن من براى پيكار با مردم شام با اين كه هنوز جرير در نزد آنهاست به معناى بستن راه صلح بر روى آنها و منصرف ساختن مردم شام از امر خير طاعت و بيعت است، به فرض اين كه چنين ارادهاى كرده باشند امّا من براى جرير مدّتى تعيين كردهام، كه از آن تجاوز نمىكند، مگر به يكى از دو صورت: