ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٢١٣ - لغات
(١٠٣٨) ٣٨- از خطبههاى آن حضرت (ع) است
مُنِيتُ بِمَنْ لَا يُطِيعُ إِذَا أَمَرْتُ- وَ لَا يُجِيبُ إِذَا دَعَوْتُ- لَا أَبَا لَكُمْ مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ- أَ مَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ وَ لَا حَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ- أَقُومُ فِيكُمْ مُسْتَصْرِخاً وَ أُنَادِيكُمْ مُتَغَوِّثاً- فَلَا تَسْمَعُونَ لِي قَوْلًا وَ لَا تُطِيعُونَ لِي أَمْراً- حَتَّى تَكَشَّفَ الْأُمُورُ عَنْ عَوَاقِبِ الْمَسَاءَةِ- فَمَا يُدْرَكُ بِكُمْ ثَارٌ وَ لَا يُبْلَغُ بِكُمْ مَرَامٌ- دَعَوْتُكُمْ إِلَى نَصْرِ إِخْوَانِكُمْ- فَجَرْجَرْتُمْ جَرْجَرَةَ الْجَمَلِ الْأَسَرِّ- وَ تَثَاقَلْتُمْ تَثَاقُلَ النِّضْوِ الْأَدْبَرِ- ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ مِنْكُمْ جُنَيْدٌ مُتَذَائِبٌ ضَعِيفٌ- كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ (٨٥٧٠- ٨٤٨٨)
[لغات]
(منيت): گرفتار شدم.
(تحمشكم): خشمگين مىكند شما را.
(مستصرخ): فرياد كنندهاى كه مردم را به يارى مىخواند.
(غوث): فريادى كه با آن كمك مىطلبند، معناى ديگر اين لغت صداى مردمى است كه واغوثا مىگويند.
(ثار): عداوت، دشمنى.
(جرجرة): صدايى كه در گلوى شتر بر اثر درد شكم مىپيچد.
(سرّ): دردى است كه در ناف شتر مىگيرد. از همين ريشه است جمل اسرّ. عرب به شتر نرى كه بيمارى ناف دارد مىگويد.
(نضو من الابل): شترى كه از زيادى سفر فرسوده شده باشد.
(ادبر): زخمى كه در پشت شتر باشد.