بهجة المحافل و بغية الأماثل
(١)
خطبة الكتاب و الكلام على تفسيرها
٢ ص
(٢)
مطلب في الكلام على أما بعد
٥ ص
(٣)
الكلام على المؤلفات في التاريخ النبوى و تقسيم الكتاب الى قسمين
٥ ص
(٤)
القسم الاول في تلخيص سيرته
٩ ص
(٥)
الباب الاول من القسم الاول في مولده و شرف نسبه و محتده
٩ ص
(٦)
مطلب في الكلام على أنكحة الجاهلية
٩ ص
(٧)
فصل و أما ما مهد اللّه له في قدم نبوته و ذكره
١٣ ص
(٨)
فصل فيما ورد من فضل بلدى مولده و وفاته
١٧ ص
(٩)
مطلب في الكلام على ما ورد في فضل مكة
١٨ ص
(١٠)
مطلب و أما ما جاء في فضل المدينة
٢٣ ص
(١١)
فصل في ذكر آبائه
٣٠ ص
(١٢)
فصل فيما نقل من مزايا آبائه عليه الصلاة و السلام
٣٤ ص
(١٣)
الباب الثاني من القسم الاول في تاريخ مولده الى نبوته
٣٨ ص
(١٤)
مطلب حمل أمه به
٣٩ ص
(١٥)
مطلب فى الآيات التي ظهرت لمولده عليه الصلاة و السلام
٤٠ ص
(١٦)
مطلب في مراضعه
٤٠ ص
(١٧)
مطلب في شق الملكان صدره الشريف
٤٢ ص
(١٨)
مطلب في الكلام على إحياء اللّه تعالى له أبويه حتى آمنا به
٤٤ ص
(١٩)
مطلب في وفاة جده عبد المطلب و خروجه مع عمه أبى طالب
٤٥ ص
(٢٠)
مطلب فى حضوره
٤٦ ص
(٢١)
مطلب في خروجه الى الشام بتجارة لخديجة و زواجه بها
٤٧ ص
(٢٢)
مطلب في بناء قريش الكعبة و وضعه الحجر الاسود بيده الشريفة مكانه من البيت
٤٩ ص
(٢٣)
مطلب في الكلام على أول من بني المسجد الحرام و الكلام على أول ما ظهر من لوائح نبوته
٥٢ ص
(٢٤)
من ذلك خبر زيد بن نفيل و ورقة بن نوفل و غيرهما
٥٣ ص
(٢٥)
و من ذلك خبر سلمان الفارسي رضى اللّه عنه
٥٥ ص
(٢٦)
و من ذلك ابن الهيبان من يهود الشام
٥٦ ص
(٢٧)
مطلب في تحنثه
٥٦ ص
(٢٨)
الباب الثالث في ذكر نبوته و ما بعدها الى هجرته
٥٩ ص
(٢٩)
مطلب في بدء نبوته (صلي اللّه عليه و سلم) و ظهور جبريل له بغراء حراء
٦١ ص
(٣٠)
مطلب في أخبار
٦٣ ص
(٣١)
مطلب في تعليم جبريل له عليه الصلاة و السلام الوضوء و الصلاة
٦٥ ص
(٣٢)
فصل في صفة جبريل
٦٦ ص
(٣٣)
مطلب في تاريخ رسالته الى الخلق على ما حكاه أهل التاريخ و الدعوة إليها سرا
٧٠ ص
(٣٤)
الكلام على حديث ان هذا الدين بدأ غريبا و سيعود كما بدأ
٧١ ص
(٣٥)
مطلب في ذكر أول من آمن به (صلي اللّه عليه و سلم)
٧٣ ص
(٣٦)
الكلام على منابذة قريش له حين أمره اللّه باظهار الدعوة و ان يصدع بما يؤمر
٧٦ ص
(٣٧)
خبر اشتداد قريش على أبي طالب و وثوب كل قبيلة على من اسلم منها يعذبونه
٧٧ ص
(٣٨)
خبر اجتماع قريش الى الوليد بن المغيرة و تآمرهم فيما يرمونه به (صلي اللّه عليه و سلم)
٧٩ ص
(٣٩)
مطلب في مناواة قريش له
٨١ ص
(٤٠)
تتمة لهذا المطلب في العوارض البشرية التي لحقته صلى اللّه عليه من جراء ذلك
٩٠ ص
(٤١)
مطلب في الكلام على تعذيب قريش للمستضعفين من المؤمنين
٩٢ ص
(٤٢)
مطلب في الكلام على الهجرة الأولى الى الحبشة و بيان من هاجر إليها من الأصحاب
٩٤ ص
(٤٣)
مطلب في تعقب قريش لمهاجرى الحبشة و عودتهم بالخيبة
٩٦ ص
(٤٤)
مطلب في مكاتبته
٩٩ ص
(٤٥)
فصل و كان
١٠٠ ص
(٤٦)
فصل في حكم الفرار بالدين و العجز عن مقاومة المشركين
١٠٢ ص
(٤٧)
مطلب في إسلام سيدنا حمزة عمه
١٠٣ ص
(٤٨)
مطلب في إسلام سيدنا عمر بن الخطاب و تعزيز اللّه به ضعفة المسلمين
١٠٤ ص
(٤٩)
مطلب في اجتماع بطون قريش على مقاطعة بني هاشم و بني المطلب و كتبهم بذلك الصحيفة و دخول أبي طالب و من انحاذ معه الشعب محاصرين من قريش
١٠٥ ص
(٥٠)
ذكر خبر نقض الصحيفة المذكورة
١٠٨ ص
(٥١)
109- الكلام على وقعة بعاث بين الأوس و الخزرج و قدوم سويد بن الصامت الأوسى عليه (صلي اللّه عليه و سلم) و أول خبر الأنصار
١٠٩ ص
(٥٢)
الكلام على وفات عمه أبى طالب و السيدة خديجة و حزنه
١١٤ ص
(٥٣)
مطلب في خروجه
١٢١ ص
(٥٤)
فصل في الكلام على الجن و اختلاف الناس فيهم
١٢٤ ص
(٥٥)
مطلب في عرض نفسه
١٢٧ ص
(٥٦)
مطلب في بدء اسلام الأنصار و قصة الإسراء
١٢٩ ص
(٥٧)
مطلب فى قدوم الأنصار إليه
١٣٤ ص
(٥٨)
مطلب فى قدوم الأنصار إليه ثانية و بيعة العقبة الثالثة المتفق على صحتها
١٣٧ ص
(٥٩)
مطلب في أسماء النقباء من الأوس و الخزرج و طرفا من أحوالهم و مؤاخذة قريش لهم في ذلك
١٣٩ ص
(٦٠)
الكلام على بدء الهجرة الى المدينة و أول من هاجر من أصحاب رسول اللّه
١٤٥ ص
(٦١)
الباب الرابع في هجرته
١٤٨ ص
(٦٢)
مطلب في الكلام على وصوله
١٥٣ ص
(٦٣)
فصل في المسجد الشريف النبوى و عمارته
١٥٦ ص
(٦٤)
فصل في ذكر منازل المهاجرين على الأنصار و مواساتهم لهم
١٥٨ ص
(٦٥)
فصل في ان اللّه تعالى أوعد الوعيد العظيم على من أسلم قبل الهجرة و لم يهاجر و الكلام على ذلك
١٦١ ص
(٦٦)
فصل فى مناواة يهود المدينة الأذى للنبى (صلي اللّه عليه و سلم) بعد ما قدم إليها
١٦٣ ص
(٦٧)
فصل فى ذكر ما أصاب المهاجرين من حمي المدينة و دعائه
١٦٥ ص
(٦٨)
فصل و لما اطمأن برسول اللّه الدار و أعز اللّه جنده أذن له بقتال قريش و من ناواه من غيرهم
١٦٦ ص
(٦٩)
مطلب في كتبه (صلي اللّه عليه و سلم) الكتاب بين المهاجرين و الأنصار و مواخاته بينهما و موادعته يهود المدينة
١٦٧ ص
(٧٠)
مطلب في مشروعية في الأذان
١٧٠ ص
(٧١)
مطلب في إسلام عبد اللّه بن سلام و خبر ذلك
١٧١ ص
(٧٢)
مطلب في غزوة ودان و تحويل القبلة
١٧٢ ص
(٧٣)
مطلب في مشروعية صيام رمضان
١٧٥ ص
(٧٤)
مطلب في بنائه
١٧٥ ص
(٧٥)
مطلب في إسلام سيدنا العباس و الكلام على أول راية عقدها رسول اللّه
١٧٧ ص
(٧٦)
مطلب فى غزوة بدر الكبرى و الكلام عليها تفصيلا
١٨٠ ص
(٧٧)
مطلب فى خبر حاطب بن أبي بلتعة و مكاتبة لمشركي قريش
١٨٨ ص
(٧٨)
فصل و سمى يوم بدر باسم المكان
١٨٩ ص
(٧٩)
مطلب في الكلام على قتل كعب بن الأشرف و أبي رافع بن أبى الحقيق
١٩١ ص
(٨٠)
الكلام على ولادة سيدنا الحسن بن على رضى اللّه عنهما
١٩٥ ص
(٨١)
الكلام على غزوة أحد تفصيلا
١٩٦ ص
(٨٢)
فصل في فضل الشهادة و مزية شهداء أحد
٢٠٣ ص
(٨٣)
فصل فى الكلام من أكرم بالشهادة يوم أحد
٢٠٥ ص
(٨٤)
مطلب في الكلام على غزوة حمراء الاسد
٢١١ ص
(٨٥)
مطلب فى الكلام على غزوة النضير
٢١٣ ص
(٨٦)
مطلب في الكلام على غزوة بدر الصغرى
٢١٦ ص
(٨٧)
مطلب في سرية عاصم بن ثابت الأنصاري و خبر ذلك
٢١٧ ص
(٨٨)
مطلب في سيرته بئر معونة و خبر ذلك
٢٢١ ص
(٨٩)
فصل في شهداء بئر معونة و فضل الشهداء و مزيتهم
٢٢٤ ص
(٩٠)
مطلب في مشروعية قصر الصلاة و ما يلحق ذلك من الأحكام
٢٢٦ ص
(٩١)
مطلب في الكلام زواج رسول اللّه عليه و سلم بأم سلمة
٢٢٩ ص
(٩٢)
الكلام على ولادة سيدنا الحسين و خبر ابن ابيرق
٢٣٠ ص
(٩٣)
مطلب في الكلام على غزوة ذات الرقاع و مشروعية صلاة الخوف
٢٣٢ ص
(٩٤)
تتمة في الكلام علي تارك الصلاة
٢٣٤ ص
(٩٥)
استطراد لذكر قصة غوث بن الحارث
٢٣٧ ص
(٩٦)
الكلام على حديث جابر و شراء النبيّ
٢٣٧ ص
(٩٧)
مطلب في الكلام على غزوة بنى المصطلق و هي غزوة المريسيع
٢٤١ ص
(٩٨)
الكلام علي سبب نزول سورة المنافقين
٢٤٢ ص
(٩٩)
تتمة في زواج رسول اللّه بجويرية بنت الحارث من سبايا بنى المطلق و اسلامهم
٢٤٤ ص
(١٠٠)
الكلام على رخصة التيمم و سببها و أحكامه
٢٤٥ ص
(١٠١)
الكلام على حديث الإفك و خبر ذلك
٢٤٩ ص
(١٠٢)
فصل في فوائد هذا الحديث بعد مقصوده الأعظم
٢٥٨ ص
(١٠٣)
فصل اما أحكام القذف
٢٦٠ ص
(١٠٤)
الكلام على غزوة الخندق و خبرها تفصيلا
٢٦٢ ص
(١٠٥)
الكلام علي غزوة بني قريظة و سببها
٢٧٢ ص
(١٠٦)
الكلام على موت سعد بن معاذ و مناقبه رضي اللّه عنه
٢٧٦ ص
(١٠٧)
مطلب في الكلام على مشروعية تحريم الخمر و سبب ذلك
٢٧٨ ص
(١٠٨)
مطلب في الكلام على مشروعية الحج
٢٨٠ ص
(١٠٩)
مطلب في قدوم ضمام بن ثعلبة أخي بني سعد بن بكر و إسلامه
٢٨٦ ص
(١١٠)
تتمة فى الكلام على فوائد حديث ضمام
٢٨٨ ص
(١١١)
مطلب في تزويج اللّه تعالى نبيه
٢٨٩ ص
(١١٢)
مطلب في الكلام على مشروعية الحجاب و سببه
٢٩٢ ص
(١١٣)
مطلب في شرح الفوائد التي تضمنت خير زواج السيدة زينب
٢٩٥ ص
(١١٤)
مطلب في الكلام على غزوة دومة الجندل
٢٩٦ ص
(١١٥)
الكلام على مشروعية الاستسقاء و صلاة الكسوف و شرح ذلك
٢٩٧ ص
(١١٦)
الكلام على مشروعية حكم يمين الظهار و سببه
٣٠٧ ص
(١١٧)
الكلام على صلح الحديبية و صد قريش لرسول اللّه و من معه عن مكة
٣١٠ ص
(١١٨)
مطلب فى الكلام على بيعة الرضوان
٣٢٢ ص
(١١٩)
مطلب في الكلام علي الشجرة التي كانت البيعة عندها
٣٢٤ ص
(١٢٠)
الكلام على اسلام خالد بن الوليد و عمرون بن العاص و خبر ذلك
٣٢٦ ص
(١٢١)
الكلام على اسلام عقيل بن أبى طالب رضى اللّه عنه
٣٢٧ ص
(١٢٢)
الكلام على غزوة ذي قرد و تسمى غزوة الغابة
٣٢٧ ص
(١٢٣)
مطلب في الكلام علي قصة العرنيين
٣٣٢ ص
(١٢٤)
مطلب في ارسال رسول اللّه بكتبه الى ملوك الاقاليم الجبابرة
٣٣٦ ص
(١٢٥)
فصل في فوائد خبر هرقل و ما تضمنه من الآداب و الأخلاق
٣٤١ ص
(١٢٦)
تتمة في خبر النجاشي و تكريمه لكتابه
٣٤٤ ص
(١٢٧)
الكلام على فتح خيبر و خبر الشاة المسمومة التي أهديت إليه (صلي اللّه عليه و سلم)
٣٤٥ ص
(١٢٨)
مطلب في زواجه (صلي اللّه عليه و سلم) بصفية بنت حي
٣٥٣ ص
(١٢٩)
مطلب في إسلام أبي هريرة رضي اللّه عنه و بعض خبره
٣٥٨ ص
(١٣٠)
مطلب في غزوة زيد بن حارثة جذام و ذكر سببها
٣٦٢ ص
(١٣١)
الكلام على غزوة ذات السلاسل و شرح ذلك
٣٦٣ ص
(١٣٢)
مطلب في الكلام الإمارة و التنفير من التعرض للرئاسة و الوعيد لأهلها
٣٦٥ ص
(١٣٣)
تتمة في بعث عمرو بن العاص أميرا على جيش ذات السلاسل و ذكر بعض مناقبة و الكف عن ذكر أصحاب رسول اللّه إلا بخير
٣٧١ ص
(١٣٤)
الكلام على عمرة القضاء و زواجه
٣٧٧ ص
(١٣٥)
مطلب فى الكلام على وفد عبد القيس و خبر سيدهم الأشج العصري
٣٨٠ ص
(١٣٦)
مطلب في وفات السيدة زينب أكبر بناته
٣٨٥ ص
(١٣٧)
مطلب في اتخاذه
٣٨٧ ص
(١٣٨)
ذكر فضل المنبر المنيف و ما بينه و بين القبر الشريف
٣٨٩ ص
(١٣٩)
الكلام على غزوة مؤتة و خبر مقتل زيد حارثة و جعفر بن أبي طالب و عبد اللّه بن رواحة
٣٩٠ ص
(١٤٠)
الكلام على غزوة سيف البحر و خبر ذلك
٣٩٦ ص
(١٤١)
الكلام على فتح مكة و يسمى فتح الفتوح
٣٩٧ ص
(١٤٢)
مطلب في كتابة حاطب بن أبي بلتعة لقريش بمسير رسول اللّه إليهم و إخبار جبريل له بذلك
٤٠٠ ص
(١٤٣)
الكلام على إسلام أبو سفيان بن حرب و إكرام النبي
٤٠٤ ص
(١٤٤)
مطلب في دخوله
٤٠٨ ص
(١٤٥)
فصل فى ذكر شيء من الواردات يوم الفتح مما ذكره البخاري و مسلم
٤١٠ ص
(١٤٦)
من ذلك خبر أم هانئ و قد اجارت ابن هبيرة فاجاز
٤١١ ص
(١٤٧)
و من ذلك قضاء رسول اللّه لابن من وليدة زمعة بان الولد للفراش
٤١٢ ص
(١٤٨)
و من ذلك خبر المخزومية التي سرقت و إقامة الحد عليها
٤١٣ ص
(١٤٩)
و من ذلك حرمة مكة و ان دخلوها عنوة يوم الفتح كان خاصا بالنبي
٤١٤ ص
(١٥٠)
الكلام على غزوة حنين و شرح خبر ذلك
٤١٦ ص
(١٥١)
مطلب في ذكر من ثبت مع رسول اللّه يوم حنين
٤٢٤ ص
(١٥٢)
الكلام على غزوة أوطاس و مقتل أبي عامر الأشعري رضى اللّه عنه
٤٢٥ ص
(١٥٣)
الكلام على غزوة الطائف و حصاره
٤٢٨ ص
(١٥٤)
مطلب المخنثون على عهد رسول اللّه أربعة
٤٣١ ص
(١٥٥)
الكلام على غنائم حنين و تقسيمها
٤٣٢ ص
(١٥٦)
تتمة في مؤاخذة النبي (صلي اللّه عليه و سلم) الأنصار حين بلغه موجدتهم لتقسيمه غنائم حنين في قريش
٤٣٤ ص
(١٥٧)
الكلام على وفد هوازن و استعطافهم النبي
٤٣٨ ص
(١٥٨)
مطلب و مما اتصل بالفتح بعث خالد بن الوليد الى بني جذيمة يدعوهم إلى الإسلام
٤٤٣ ص
(١٥٩)
مطلب و مما اتصل بالفتح إرسال البعوث الى هدم أصنام العرب
٤٤٤ ص
(١٦٠)
مطلب في مقدم كعب بن زهير مسلما و انشاده قصيدته المشهورة
٤٤٦ ص
(١٦١)
تتمة في الكلام على كعب هذا و شيء من شعره في مدح النبيّ
٤٥٦ ص
(١٦٢)
مطلب في الكلام على قصة محلم بن جثامة الليثى و خبرها
٤٥٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص

بهجة المحافل و بغية الأماثل - عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري - الصفحة ٢٤٦ - الكلام على رخصة التيمم و سببها و أحكامه

و سلم حتى اذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لي فأقام رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم) على التماسه و أقام الناس معه و ليسوا على ماء و ليس معهم ماء فأتى الناس الى أبى بكر رضى اللّه عنه فقالوا الا ترى ما صنعت عائشة اقامت برسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم) و بالناس معه و ليسوا على ماء و ليس معهم ماء فجاء أبو بكر و رسول اللّه ٦ واضع رأسه على فخذى قد نام فقال حبست رسول اللّه ٦ و الناس و ليسوا على ماء و ليس معهم ماء فعاتبنى أبو بكر و قال ما شاء اللّه ان يقول و جعل يطعن بيده في خاصرتي و لا يمنعنى من التحرك الامكان رسول اللّه ٦ على فخذى فنام رسول اللّه ٦ حتى أصبح على غير ماء فأنزل اللّه آية التيمم فتيمموا فقال اسيد بن حضير ما هي بأول بركتكم يا آل أبى بكر قالت عائشة فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته: اختلفوا في آية التيمم المذكورة في حديث عائشة فقيل آية المائدة و قيل آية النساء قال ابن العربى هذه معضلة ما وجدت لدائها من دواء يعنى قول عائشة فنزلت آية التيمم قلت و الاقرب انها آية النساء و له دلائل كثيرة و سنة و اجماعا و من خصائص هذه الامة (بالبيداء) بفتح الموحدة أوله و المد (أو بذات الجيش) بفتح الجيم و سكون التحتية و اعجام الشين موضعان بين المدينة و خيبر كذا جزم به النووى قال ابن حجر و استبعد ذلك بعض شيوخنا أي كما مر ان ذلك وقع في غزوة بنى المصطلق و هي غزوة المريسيع و المريسيع من ناحية مكة بين قديد و الساحل قال و ما جزم به النووي مخالف لما جزم به ابن التين فانه قال البيداء هى ذو الحليفة و قال أبو عبيد البكري البيداء أدنى الى مكة من ذي الحليفة و هو المشرف الذي قدام ذي الحليفة من طريق مكة قال و ذات الجيش من المدينة على بريد و بينها و بين العقيق سبعة أميال و العقيق من طريق مكة لا من طريق خيبر فاستقام ما قال ابن التين انتهى و يؤيده ما في مسند الحميدي ان القلادة سقطت بالابواء و الابواء بين مكة و المدينة و في رواية لجعفر القرناني في كتاب الطهارة انها سقطت بمكان يقال له الصلصل بضم المهملتين بينهما لام ساكنة جبل عند ذى الحليفة قاله البكري فعرف تصويب ما قاله ابن التين‌ (عقد) بكسر العين كلما يعقد و يعلق في العنق‌ (لى) اضافته إليها لكونه في يدها و الا فهو ملك اسماء استعارته منها كما في الصحيح‌ (على التماسه) أى على طلبه‌ (فخذي) بكسر المعجمة و اسكانها في العضو و باسكانها فقط في القبيلة و يجوز لغة كسر الفاء مع كسر الخاء و سكونها (يطعن) بضم العين في الحسى و فتحها في المعنوى على المشهور فيهما (في خاصرتى) باعجام الحاء و اهمال الصاد و هي الجنب أو الوسط (حتى أصبح) هذا لفظ البخاري في الفضائل و لفظه في التيمم فقام حين أصبح قال في التوشيح و المعنى متقارب لان كلا منهما يدل على ان قيامه من نومه كان عند الصبح‌ (فتيمموا) فعل ماض و ليس أمرا (أسيد بن حضير) مر انهما مصغران و ان حضيرا بالمهملة فالمعجمة (ما هي باول بركتكم) أي بل هي مسبوقة بغيرها من البركات و البركة كثرة الخير (يا آل أبي بكر) أي أهله و عياله و يروي بحذف الهمزة و الالف من الآل تخفيفا (معضلة) بالمهملة ثم المعجمة و الداء العضال هو الذي لا دواء له‌ (قلت و الاقرب انها آية النساء و له دلائل كثيرة) قلت بل هي‌