إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣١٤ - *** «سنة إحدى و أربعين و مائتين»
ح- و أنبأنى بها عاليا بدرجة قاضى طيبة و خطيبها زين الدين أبو بكر ابن الحسين المراغى و غيره، عن أبى العباس أحمد بن أبى طالب الصالحى، أنبأنا أبو محمد الأنجب بن أبى السعادات الحمّامى قال، أنبأنا أبو بكر أحمد بن المقرب بن الحسين الكرخى سماعا قال، أخبرنا أبو الحسن المبارك بن عبد الجبار الصيرفى قال، أنبأنا أبو الفتح عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبى المحاملى قال، أنبأنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان البزار قال، حدثنى أبو حازم المعلى بن سعيد البزار البغدادى قال، سمعت أبا جعفر محمد بن جرير الطبرى فى سنة ثلاثمائة يقول: كنت بمكة فى سنة أربعين و مائتين.
فذكرها [١].
*** «سنة إحدى و أربعين و مائتين»
فيها أمر أمير المؤمنين المتوكل على اللّه بعمل جميع ما كتب به إليه والى مكة، و صاحب البريد فى سنة أربعين؛ فوجّه رجلا من صناعه يقال له إسحاق بن سلمة الصائغ- شيخ له معرفة/ بالصناعات و رفق و تجارب- و وجّه معه من الصناع من تخيّرهم إسحاق ابن سلمة من صناعات شتى؛ من الصواغ و الرخامين و غيرهم من الصناع نيّفا و ثلاثين رجلا، و من الرخام الألواح الثخان- مائة لوح- ليشق كل لوح منها بمكة لوحين، و وجه معه بذهب و فضة و آلات
[١] و انظر فى السند الأخير العقد الثمين ٨: ٧٨.