إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٢٩ - *** «سنة سبع و تسعين»
«سنة ست و تسعين»
فيها عزل سليمان بن عبد الملك/ خالد بن عبد اللّه القسرى عن مكة، و ولّاها طلحة بن داود الحضرمى [١].
و فيها حج بالناس أمير المدينة أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى [٢].
و فيها حج الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفى رضى اللّه عنه، و روى عن عبد اللّه بن [الحارث بن] [٣] جزء الزبيدى الصحابى رضى اللّه عنه.
*** «سنة سبع و تسعين»
فيها حج الخليفة سليمان بن عبد الملك بن مروان، و لمّا طاف بالبيت كان إلى جانبه خليفته الإمام العادل عمر بن عبد العزيز، و إلى الجانب الآخر محمد بن كعب القرظى، فقال سليمان
[١] و كذا فى تاريخ الطبرى ٨: ١١٢، و الجامع اللطيف ٢٨٨. و فى الكامل لابن الأثير ٥: ٨، و البداية و النهاية ٩: ١٦٩ «وليها عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد ابن أسيد». و فى تاريخ الطبرى ٨: ١١٣ عن الواقدى كان الأمير على مكة فى هذه السنة عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد».
[٢] تاريخ الطبرى ٨: ١١٣، و مروج الذهب ٤: ٣٦٩، و الكامل لابن الأثير ٥: ٨، و البداية و النهاية ٩: ١٦٩، و درر الفرائد ٢٠٣، و فى المحبر ٢٦ «و يقال مسلمة بن عبد الملك».
[٣] الإضافة عن شذرات الذهب ١: ٢٢٨، و خلاصة التذهيب للخزرجى ١٩٤. و انظر درر الفرائد ٢٠٣.