إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٦٣ - *** «سنة اثنتين و ثلاثمائة»
و فيها حج بالناس الفضل بن عبد الملك بن عبد اللّه بن عباس [١].
*** «سنة اثنتين و ثلاثمائة»
فيها خرجت الأعراب من الحاجر على الحاج فقطعوا عليهم الطريق و أخذوا ما معهم من العين، و مما معهم من الأمتعة و الجمال ما أرادوا، و أخذوا مائتين و خمسين- أو ثمانين- امرأة حرائر سوى المماليك و الإماء [٢].
و فيها أمر المقتدر العباسى و والدته شغب بعمارة السبيل المعروف بالجوخى و الآبار التى وراءه [٣].
و فيها حج بالناس الفضل بن عبد الملك [٤].
***
[١] تاريخ الطبرى ١١: ٤٠٨، و مروج الذهب ٤: ٤٠٧، و المنتظم ٦:
١٢٣، و البداية و النهاية ١١: ١٢١، و درر الفرائد ٢٣٢.
[٢] تاريخ الطبرى ١١: ٤٠٩، و المنتظم ٦: ١٢٨، و الكامل لابن الأثير ٨:
٣١، و درر الفرائد ٢٣٢. و قد ورد أمام هذا الخبر فى هامش الأصول «أخذ العرب الحجاج».
[٣] شفاء الغرام ١: ٣٣٩، و انظر العقد الثمين ٣: ٤١٦. و قد ورد أمام هذا الخبر فى هامش الأصول «تعمير سبيل الجوخى».
[٤] تاريخ الطبرى ١١: ٤٠٩، ١٢: ٢٨، و مروج الذهب ٤: ٤٠٧، و المنتظم ٦: ١٢٨، و الكامل لابن الأثير ٨: ٣١، و البداية و النهاية ١١: ١٢٢.