إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٥٢ - *** «سنة ثمانين و خمسمائة»
و فيها وقفت زمرّد خاتون التركية أم الخليفة الناصر لدين اللّه العباسى رباطا على الفقراء الصوفية، و يعرف هذا الرباط بالعطيفية [١].
و فيها مات على بن يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن حمزة بن بركات الشيبى فى يوم الجمعة سادس شهر رمضان [٢].
*** «سنة ثمانين و خمسمائة»
فيها حج أبو العتيق أبو بكر بن الشيخ يحيى الغيانى [٣]، و طاف بالكعبة راكبا على بغلة و حوله نحو ثلاثمائة فقيه، يمشون بمشيه و يطوفون بطوافه، و لم يستطع زيارة النبى ٦، فبقى تعبانا لذلك، و قلق باطنه، فرأى النبى ٦ فى المنام يقول له: يا أبا بكر إن لم تزرنا زرناك. فقال: يا رسول اللّه بكرمك ذلك [٤] فادع اللّه لى.
فدعا له، فقال: و لإخوانى و أولادى و أولاد أولادى حتى- عدّ سبعة بطون منهم- و النبى ٦ يدعو/ لكل بطن عند ذكره.
و فيها حج بالناس من العراق طاشتكين [٥]، و فيها حج سيف السنة أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن سلمة البرهى [٦]
[١] شفاء الغرام ١: ٣٣١، و العقد الثمين ١: ١١٨، ٨: ٢٣٨.
[٢] العقد الثمين ٦: ٢٧٥ برقم ٣٠٣٦.
[٣] فى درر الفرائد ٧٠١ «أبو الحسن أبو بكر بن الشيخ يحيى الغيانى».
[٤] و فى المرجع السابق «بكرمك فعلت ذلك».
[٥] النجوم الزاهرة ٦: ٩٧، و درر الفرائد ٢٦٥.
[٦] و فى درر الفرائد ٢٦٥ «سيف السنة أبو العباس أحمد بن محمد الهروى» و لم أقف له على ترجمه فيما تيسر من المراجع.