إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٦٦ - *** «سنة سبع و ثلاثمائة»
و قال سبط ابن الجوزى أبو المحاسن يوسف: كان المقتدر يصرف فى كل سنة فى طريق مكة و الحرمين ثلاثمائة ألف دينار و نيفا.
و خمس عشرة ألف دينار [١].
و فيها غيّر القاضى محمد بن موسى الطاقات التى كانت فى جدر المسجد الكبير حين عمرت زيادة دار الندوة، و جعل ذلك بأساطين حجارة منورة، عليها ملابن ساج بطاقات معقودة بالآجر الأبيض و الجص، وصله بالمسجد الكبير وصولا أحسن من العمل الأول؛ حتى صار من [فى] [٢] دار الندوة من مصل أو غيره يستقبل الكعبة فيراها كلها.
و غيّر أيضا أبواب زيادة دار الندوة عما كانت عليه فى الابتداء، و باب الحناطين، و باب بنى جمح، و جعل ما بين دارى زبيدة مسجدا وصله بالمسجد الكبير- أعنى بذلك الزيادة المعروفة بزيادة باب إبراهيم- و عمله بأروقة و طاقات و صحن، و جعله شارعا على الوادى الأعظم بمكة؛ فاتّسع الناس به وصلّوا فيه [٣].
*** «سنة سبع و ثلاثمائة»
فيها حج بالناس/ أحمد بن العباس [٤].
***
[١] وقاله ابن الجوزى فى المنتظم ٦: ٦٩، ٧٠، ٧١، ١٣٠.
[٢] إضافة عن أخبار مكة للأزرقى ٢: ١١٣.
[٣] شفاء الغرام ١: ٢٢٧، و قد ورد أمام هذا الخبر فى هامش الأصول «تغيير أبواب زيادة دار الندوة».
[٤] تاريخ الطبرى ١٢: ٤١، و مروج الذهب ٤: ٤٠٧، و المنتظم ٦: ١٥٣