إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٣٥ - *** «سنة ثمان و خمسين و مائتين»
«سنة سبع و خمسين و مائتين»
فيها- فى صفر- عقد المعتمد لأخيه الموفق طلحة بن المتوكل جعفر بن المعتصم محمد بن هارون الرشيد على مكة [١].
و فيها حج بالناس محمد بن أحمد بن عيسى المعروف بكعب البقر، كذا قال العتيقى [٢]. و قال ابن جرير و المسعودى و ابن الجوزى: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة الفضل بن العباس بن الحسين بن إسماعيل بن محمد العباسى [٣].
*** «سنة ثمان و خمسين و مائتين»
فيها حج بالناس الفضل بن العباس بن الحسين بن إسماعيل بن محمد العباسى [٤].
***
[١] كذا فى الأصول، و شفاء الغرام ٢: ١٨٨. و فى تاريخ الطبرى ١١: ٢١٥، و العقد الثمين ٥: ٦٧، و الكامل لابن الأثير ٧: ٨٦، و البداية و النهاية ١١: ٢٨ «أنه عقد له على الكوفة و طريق مكة و الحرمين و اليمن، ثم عقد له أيضا بعد ذلك لسبع خلون من شهر رمضان على بغداد و السواد، و واسط و كور دجلة، و البصرة و الأهواز و فارس».
[٢] شفاء الغرام ٢: ١٨٧.
[٣] كذا فى الأصول، و مروج الذهب ٤: ٤٠٦، و العقد الثمين ٧: ١٢.
و فى تاريخ الطبرى ١١: ٢٢٢، و الكامل لابن الأثير ٧: ٨٩ «و حج بالناس فى هذه السنة الفضل بن إسحاق بن الحسين بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن على بن عبد اللّه بن العباس» و قد أشار العقد الثمين (٧: ١٢، ١٣) إلى مخالفة الطبرى فى نسب الفضل، و قال: و لعل الخلاف فى نسب الفضل من ناسخ الكتاب الخ.
[٤] كذا فى الأصول، و مروج الذهب ٤: ٤٠٦، و العقد الثمين ٧: ١٢، و درر الفرائد ٢٣١. و فى تاريخ الطبرى ١١: ٢٢٩ و المنتظم ٥: ٨، و الكامل لابن الأثير ٧: ٩١، و البداية و النهاية ١١: ٣١ «الفضل بن إسحاق».