إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٢٣
٣٧٢ سنة أربع عشرة و ثلاثمائة رجوع حاج خراسان من بغداد خوفا من القرمطى. تأخر الحاج من العراق للسبب نفسه.
الحسن بن عبد العزيز العباسى يحج بالناس من مكة، و قيل عبد اللّه بن سليمان ابن محمد، خليفة للحسن بن عبد العزيز، و قيل عبد السميع بن أيوب.
المقتدر يبعث سلامة الطولونى إلى مكة ليحضر على بن عيسى بن الجراح و كان مجاورا بها.
نزوح أهل مكة بأموالهم و أهاليهم خوفا من القرمطى.
٣٧٣ سنة خمس عشرة و ثلاثمائة أم المقتدر تعمر خمس برك بأرض عرفة.
لم يحج أحد من العراق و لا من خراسان خوفا من القرمطى.
لم يبطل الحج من مكة.
الحسن بن عبد العزيز يحج بالناس من مكة. و قيل عبد اللّه بن عبيد اللّه ابن سليمان.
٣٧٤ سنة ست عشرة و ثلاثمائة لم يحج أحد من العراق للخوف من القرمطى.
عبد اللّه بن عبيد اللّه بن سليمان يحج بالناس من مكة.
٣٧٤ سنة سبع عشرة و ثلاثمائة حج الناس من بغداد بإمارة منصور الديلمى. سلامتهم فى الطريق و دخول مكة. أبو طاهر القرمطى يدخل مكة، و يفاجىء الحاج يوم التروية فى أصحابه. و يدخل المسجد سكران على فرسه و يسل سيفه و يسرف و أصحابه فى قتل الحجاج و أسرهم و نهبهم.
صورة ما فعله بهم و بالحجر الأسود. ثم ما فعله بمكة و أهلها. خطبة القرمطى بمكة لعبيد اللّه المهدى صاحب المهدية. المهدى ينكر عليه أعماله. أخذ الحجر، ثم رده سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة.
٣٨٠ سنة ثمانى عشرة و ثلاثمائة سليمان بن على بن عبد اللّه بن العباس يحج بالناس من مكة خليفة للحسن بن عبد العزيز. مؤنس الورقانى يحج بالناس من بغداد و يعود منحرفا عن طريق الجادة. الآثار التى وجدوها فى عودهم. و قيل حج بالناس عمر ابن العزيز الهاشمى خليفة لأبيه.