إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٦٥ - *** «سنة ست و ثلاثمائة»
و فيها حج بالناس الفضل بن عبد الملك [١].
*** «سنة ست و ثلاثمائة»
فيها حج بالناس أحمد بن العباس بن محمد بن سليمان بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس، و هو المعروف بأخى أم موسى الهاشمية قهرمانة شغب أم المقتدر [٢]. و قال ابن الجوزى: حج بالناس فى هذه السنة الفضل بن عبد الملك [٣].
و فى أيام المقتدر باللّه- و هى من سنة خمس و تسعين و مائتين إلى أواخر سنة عشرين و ثلاثمائة- فى وزارة حامد بن العباس- رتّب على بن موسى [٤] بن الجراح من يحمل إلى الحرمين الشريفين و إلى المجاورين بهما، و إلى أرباب الوظائف بمكة و المدينة فى كل سنة ثلاثمائة ألف دينار؛ هكذا قال السروجى [٥] فى باب زكاة المال فى كتابه الغاية شرح الهداية.
[١] تاريخ الطبرى ١٢: ٣٧، و مروج الذهب ٤: ٤٠٧، و المنتظم ٦:
١٤٥، و البداية و النهاية ١١: ١٢٨، و درر الفرائد ٢٣٢.
[٢] تاريخ الطبرى ١٢: ٤٠، و مروج الذهب ٤: ٤٠٧، و درر الفرائد ٢٣٢.
[٣] المنتظم ٦: ١٤٨، و كذا البداية و النهاية ١١: ١٢٩.
[٤] كذا فى الأصول، و لعله على بن عيس بن داود بن الجراح الذى تولى الوزارة أكثر من مرة للمقتدر.
[٥] السروجى: هو أحمد بن إبراهيم، الإمام أبو العباس السروجى، القاضى بمصر، توفى سنة ٧١٠ ه (كشف الظنون ٢: ٢٠٢٣).