إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٠٨ - *** «سنة تسع و ثلاثين و خمسمائة»
«سنة ثمان و ثلاثين و خمسمائة»
فيها حج بالناس قطز الخادم [١].
*** «سنة تسع و ثلاثين و خمسمائة»
فيها حج بالناس قطز الخادم [٢].
و فيها كان بين أمير مكة هاشم بن فليتة و بين أمير الحاج العراقى قطز الخادم وحشة أفضت إلى نهب أهل مكة للحاج و هم فى المسجد الحرام يطوفون و يصلون، و لم يرقبوا فيهم إلّا ولا ذمّة [٣].
و فيها وضع بالكعبة الشريفة ميزاب كان عمله أبو القاسم رامشت صاحب الرباط المشهور بمكة، وصل به بعد موته مع تابوته خادمه مثقال [٤].
و فيها حج [٥] أبو عبد اللّه محمد بن على بن محمد بن هذيل البليسى.
[١] البداية و النهاية ١٢: ٢١٩، و درر الفرائد ٢٦٠، و حسن الصفا ١١٦ و فيهما «نظر الخادم».
[٢] و انظر المراجع السابقه.
[٣] الكامل لابن الأثير ١١: ٤٢ و فيه «أمير الحاج نظر»، و البداية و النهاية ١٢:
٢١٩، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٩، و العقد الثمين ٧: ٣٦٢.
[٤] و انظر ماسبق من أخبار سنة سبع و ثلاثين و خمسمائة.
[٥] فى الأصول «حج بالناس» سهو من الناسخ لأن أخبار هذه السنة صدرت بأن الذى حج بالناس قطز الخادم. هذا و لم نعثر على ترجمة لابى عبد اللّه بن محمد فيما تيسر من المراجع.