إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٣٨ - «سنة اثنتين و ستين و مائتين»
«سنة اثنتين و ستين و مائتين»
فيها فى يوم الاثنين لأربع ليال خلون من صفر دخل الفضل بن العباس/ الهاشمى الكعبة الشريفة و معه محمد بن يحيى صاحب شرطه و هو يومئذ معه على الخراج و البريد و الصوافى، فأقاما فيها حتى علّقا القصبة التى فيها بيعة جعفر بن أمير المؤمنين، و الموفق باللّه أبى أحمد أخى أمير المؤمنين، مع معاليق الكعبة [١].
و فيها فى يوم التروية وقع بين الحناطين [٢] و الجزارين قتال قتل فيه تسعة عشر [٣] رجلا من الفريقين حتى ظن الناس أن يبطل الحج، ثم تحاجزوا إلى أن يحج الناس.
و فيها جاء سيل عظيم ذهب بحصباء المسجد حتى عرى منها [٤].
و فيها حج بالناس الفضل بن العباس [٥].
[١] و انظر التعليق الذى قبل السابق.
[٢] فى الأصول، و الكامل لابن الأثير ٧: ١٠٩ «الخياطين» و المثبت عن تاريخ الطبرى ١١: ٢٤٣، و شفاء الغرام ٢: ٢١٨. و فى البداية و النهاية ١١: ٣٥ «الخياطين و الخزازين».
[٣] كذا فى الأصول، و شفاء الغرام ٢: ٢١٨. و فى تاريخ الطبرى ١١: ٢٤٣، و الكامل لابن الأثير ٧: ١٠٩، و البداية و النهاية ١١: ٣٥ «سبعة عشر رجلا».
[٤] أخبار مكة للأزرقى- الملحق- ٢: ٣١٢، و شفاء الغرام ٢: ٢٦٤.
[٥] مروج الذهب ٤: ٤٠٧، و درر الفرائد ٢٣١. و فى تاريخ الطبرى ١١:
٢٤٥، و الكامل لابن الأثير ٧: ١٠٩، و البداية و النهاية ١١: ٣٥ «الفضل بن إسحاق». و فى المنتظم ٥: ٣٤ «و حج بالناس فى هذه السنة الذى حج بهم فى