إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١١٤ - *** «سنة تسع و ثمانين»
فجاء أمر خافه أهل مكة، و أمطرت عرفة و منى و جمع فما كانت إلا عبرا [١]، و كثر الخصب، و كانت مكة هذه السنة مخصبة. و قال العتيقى و ابن الأثير: إن الذى حج بالناس عمر بن عبد العزيز، و قال أبو معشر: أن الذى حج بالناس عمر بن الوليد بن عبد الملك [٢].
*** «سنة تسع و ثمانين»
فيها حج بالناس عمر بن عبد العزيز [٣]، و قيل إنه كان أمير مكة، و قال ابن الأثير: و قيل ولى مكة فى هذه السنة خالد بن عبد اللّه القسرى، و قيل سنه إحدى و تسعين، و قيل سنة أربع و تسعين [٤].
و فيها على ما ذكر ابن جرير حفر الوليد بن عبد الملك بئرا بالثنيتين ثنية طوى و ثنية الحجون، و كان ينقل ماؤها فيوضع فى حوض من أدم إلى جنب زمزم ليعرف فضله على زمزم، فخطب خالد
[١] العبر: الكثير من كل شىء و السحاب السريع. (المعجم الوسيط) و فى العقد الثمين ٦: ٣٣٣ «فما كانت إلا أعين».
[٢] أخبار مكة للأزرقى ٢: ٣١٠ المحبر ٢٥، ٣١١، و تاريخ الطبرى ٨: ٦٦، و مروج الذهب ٤: ٣٩٩، و الكامل لابن الأثير ٤: ٢١٩، و درر الفرائد ٢٠٢.
[٣] المحبر ٢٩، تاريخ الطبرى ٨: ٦٧، و مروج الذهب ٤: ٣٩٩، و الكامل لابن الأثير ٤: ٢٢٢، و درر الفرائد ٢٠٣.
[٤] الكامل لابن الأثير ٤: ٢٢٠، و شفاء الغرام ٢: ١٧٢. و فى تاريخ الطبرى ٨: ٦٧ «و فى هذه السنة- أى سنة ٨٩- ولى خالد بن عبد اللّه القسرى مكة فيما زعم الواقدى».