إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٩ - *** «سنة سبع عشرة»
و تزوّج حفصة بنت المغيرة، فأخبر أنها عاقر فطلّقها قبل أن يدخل بها.
و كانت مدة إقامة سيدنا عمر رضى اللّه عنه بمكة عشرين ليلة [١].
و فيها أمر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه مخرمة ابن نوفل، و الأزهر بن عبد عوف، و حويطب بن عبد العزّى، و سعيد بن يربوع بتجديد أنصاب الحرم. و استأذنه أهل المياه أن يبنوا منازل بين مكة و المدينة فأذن لهم و شرط عليهم: أن ابن السبيل أحقّ بالكلأ و الماء [٢].
و فيها كان عامله عتّاب بن أسيد على ما قاله ابن جرير [٣] و ابن الجوزى- و قال ابن الأثير- فى قول: و على الطائف عثمان بن أبى العاص [٤].
و فيها حج بالناس عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه [٥].
***
[١] اخبار مكة للأزرقى ٢: ١٢٩، و تاريخ الطبرى ٤: ٢٠٦، و الكامل لابن الأثير ٢: ٢٢٧، و الذهب المسبوك ١٤، ١٥.
[٢] الذهب المسبوك ١٤.
[٣] تاريخ الطبرى ٤: ٢٢٢.
[٤] الكامل لابن الأثير ٢: ٢٣٤.
[٥] انظر المرجعين السابقين.