إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٣٨
٤٤٦ سنة اثنتى عشرة و أربعمائة أبو الفتوح أمير مكة يحارب رجلا من بنى حرام خلع طاعة صاحب اليمن و دعا إلى نفسه، فيهزمه و يسترد منه مدينة حلى.
حج ركب العراق، قصة حجه و هزيمة العرب الذين اعترضوه.
عمر بن مسلم بن محمد العلوى يحج بالناس، و قيل أبو الحسن الأقساسى.
٤٤٨ سنة ثلاث عشرة و أربعمائة رجل ممن استغواهم الحاكم العبيدى يعتدى على الحجر الأسود. ما أصيب به الحجر. قتل المعتدى و إحراقه و قتل جماعة من أعوانه. المغاربة و المصريون يتعرضون للنهب و السلب. علاج الحجر الأسود.
إبطال الحج من العراق و سببه.
٤٥١ سنة أربع عشرة و أربعمائة أبو الحسن محمد الأقساسى يحج بالناس.
موت أبى الحسن على بن عبد اللّه بن الحسن بن جهضم الهمذانى.
٤٥١ سنة خمس عشرة و أربعمائة حج الركب الخراسانى بإمارة أبى على الحسن بن محمد المعروف بحسنك، و كان معه ما يدفعه للعرب و لكنه استمهلهم لعوده. اجتماعه فى المدينة بأبى الحسن الأقساسى أمير البغداديين و عودهم عن طريق الرملة بطريق الشام خوفا من العرب. الظاهر العبيدى يأمر بتلقيهم و إكرامهم و إكرام مقدمهم و عمارة البلاد بالطعام و العلف، و إطلاق الصلات للفقهاء و القراء، و حفظهم حتى يصلوا الرحبة، هداياه للأقساسى و لحسنك. اشتداد ما فعله الظاهر على الخليفة، أمره بحرق الهدايا ببغداد. و سبك الذهب و تفريقه على الفقراء.
أبو الحسن محمد الأقساسى يحج بالناس.
الحفر بين الحجر و المقام و انتثار جماجم و عظام كثيرة، إعادتها و ردمها بالتراب.
٤٥٤ سنة ست عشرة و أربعمائة تأخر حاج العراق و سببه.
٤٥٤ سنة سبع عشرة و أربعمائة عدم حج ركب العراق و سببه.