إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٨ - *** «سنة أربع و عشرين»
عليك سلام من أمير و باركت* * * يد اللّه فى ذاك الأديم الممزّق
فمن يسع أو يركب جناحى نعامة* * * ليدرك ما قدّمت بالأمس يسبق
قضيت أمورا ثم غادرت بعدها* * * بوائق [١] فى أكمامها لم تفتّق
قالت عائشة رضى اللّه عنها: فلما سمعت ذلك قلت لبعض أهلى اعلموا علم الرجل. فانطلقوا إليه يسألونه فلم يجدوه فى مناخه؛ فو اللّه أنى لأحسبه من الجنّ، حتى إذا قتل عمر رضى اللّه عنه نحل الناس هذه الأبيات جماع بن ضرار أو شماخ بن ضرار [٢].
*** «سنة أربع و عشرين»
فيها- أو فى سنة ست و عشرين كما سيأتى- أمر أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضى اللّه عنه عبد الرحمن بن عوف رضى اللّه عنه أن يجدّد أنصاب الحرم، فبعث عبد الرحمن نفرا من قريش منهم حويطب بن عبد العزّى، و عبد الرحمن بن أزهر فجدّدوا أنصاب الحرم [٣].
[١] فى الأصول «نوائح» و المثبت عن طبقات ابن سعد ٣: ٣٣٣، و صفة الصفوة ١: ٢٩٢، و الاستيعاب ٣: ١١٥٨، و تاريخ الخلفاء ١: ١٤٤، و تاريخ الخميس ٢: ٢٤٧. و الذهب المسبوك ١٨.
[٢] و فى الاستيعاب ٣: ١١٥٨، و تاريخ الخميس ٢: ٢٤٨، و الذهب المسبوك ١٨ «للشماخ بن ضرار أو لأخيه مزرد». و زاد الاستيعاب «قال أبو عمر ; كانوا إخوة ثلاثة كلهم شاعر».
[٣] أخبار مكة للأزرقى ٢: ١٢٩، و تاريخ الطبرى ٥: ٤٧.