إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥ - *** «سنة أربع عشرة»
موت أبى بكر، أو دفن يوم جاء نعى أبى بكر الصديق رضى اللّه عنهما [١]، و كان موت الصديق لثمان بقين من جمادى الآخرة.
و مات أبو العاص بن الربيع/ فى ذى الحجة [٢]، و يقال ٣١٧ مات بعد أن تأمّر عمر كما ترى. و اللّه أعلم.
*** «سنة أربع عشرة»
فيها كان عامل مكة عتّاب بن أسيد على ما ذكر ابن الأثير، و على الطائف عثمان بن أبى العاص [٣].
و فيها حج بالناس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه [٤].
[١] و فى شفاء الغرام ٢: ١٦٣ «و رأيت فى مختصر تاريخ ابن جرير أن عتاب ابن أسيد كان على مكة فى سنة أربع عشرة، و خمس عشرة، و ست عشرة، و سبع عشرة، و ثمان عشرة، و تسع عشرة. و كل ذلك و هم ذكرناه للتنبيه عليه و اللّه أعلم، و رأيت فى تاريخ ابن الأثير أنه كان على مكة فى سنة اربع عشرة و خمس عشرة» و كل ذلك و هم ذكرناه.
[٢] كذا فى الأصول. أما فى الكامل لابن الأثير ٢: ١٦٨، و البداية و النهاية ٦: ٣٥٤ و الإصابة ٤: ١٢٣ فإنه مات فى خلافة أبى بكر فى ذى الحجة من سنة اثنتى عشرة و قال: و فيها أرخه ابن سعد و ابن إسحاق و أرخه غير واحد، و شذ أبو عبيد فقال مات فى سنة ثلاث عشرة، و أغرب منه قول ابن مندة قتل يوم اليمامة.
[٣] تاريخ الطبرى ٤: ١٥٢، و الكامل لابن الأثير ٢: ٢٠٧ و فيهما «و على البحرين عثمان بن أبى للعاص».
[٤] تاريخ الطبرى ٤: ١٥٢، و الكامل لابن الأثير ٢: ٢٠٧.