إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٠ - *** «سنة تسع عشرة»
«سنة ثمان عشرة»
فيها كان عامل مكة عتّاب بن أسيد/ رضى اللّه عنه- على ما ذكر ابن جرير و ابن الأثير و ابن الجوزى- و على الطائف عثمان بن أبى العاص [١].
و فيها حج بالناس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه [٢].
*** «سنة تسع عشرة»
فيها كان عامل مكة عتّاب بن أسيد رضى اللّه عنه- على ما ذكر ابن جرير و ابن الأثير و ابن الجوزى- و على الطائف عثمان بن أبى العاص [٣].
و فيها حج بالناس عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه [٤]، و حجّ
[١] تاريخ الطبرى ٤: ٢٢٥، و الكامل لابن الأثير ٢: ٢٣٨، و فيهما «و كانت ولاته فى هذه السنة على الأمصار الذين كانوا عليها فى سنة سبع عشرة».
[٢] انظر المرجعين السابقين.
[٣] تاريخ الطبرى ٤: ٢٢٦، و الكامل لابن الأثير ٢: ٣٣٨، و فيهما «و كان عماله على الأمصار و قضاته فيها الولاة و القضاة الذين كانوا عليها فى سنة ثمان عشرة».
و يلاحظ أن الولاة فى سنة ثمان عشرة كانوا هم ولاته فى سنة سبع عشرة. و فى هذه السنة كان و اليه على اليمامة و البحرين عثمان بن أبى العاص.
و انظر تاريخ الطبرى ٤: ٢٢٢، و الكامل لابن الأثير ٢: ٢٣٤.
[٤] تاريخ الطبرى ٤: ٢٢٦، و الكامل لابن الأثير ٢: ٢٣٨.