إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٠٢ - *** «سنة تسع و خمسين و مائة»
ابن أحمد البخارى فى ترجمة الأسود المكى، أنبأنا محمد بن ناصر الحافظ، أنبأنا جعفر، أنبأنا جعفر بن أحمد السراج، أنبأنا عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل الضراب، أنبأنا أبى أنبأنا أحمد بن مروان المالكى، نبأنا سليمان بن الحسن، نبأنا أبى قال ابن المبارك:
فذكرها.
و فيها و يقال فى التى بعدها حج أبو عمرو و معاوية بن صالح الحضرمى، فأدركه الأجل بمكة، و صلى عليه الثورى [١].
*** «سنة تسع و خمسين و مائة»
فيها- أو فى التى بعدها- أمر المهدى بنفى كل من بمكة من المغنين، و منع قينتها من الغناء، و أخرج كل من فيها من المتشبهات من النساء بالرجال، و الرجال المتشبهين بالنساء، و منع من لعب الشطرنج و غيره من الأمور التى تجر إلى اللهو و الطرب، و طهّرها من كثير من المباحات الملهية عن الصلوات، و المشغلة عن اغتنام القرب، و ألزم حجبة الكعبة إجلالها و توقيرها و تنزيهها و تطييبها للزائرين و تجميرها، و فتح بابها بالسّكينة و الخشوع، و الإنصات عند دخولها بحالة أمينة بوصف الخضوع، و زجر النساء عن الخروج إلى المسجد متعطرات، و كفّ الكافة عن الإلمام بها على ارتكاب المكروهات أو ترك المندوبات.
[١] دول الإسلام ١: ١٠٧، و العقد الثمين ٧: ٢٣٧ برقم ٢٤٧٨.