إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٩١ - *** «سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة»
البلاد [١]، و موت القرمطى [٢].
و فيها حج بالناس قاضى مكة عمر بن الحسن بن عبد العزيز [٣]، و ولى الصلاة عمر بن الحسن.
*** «سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة»
فيها [٤] خطب للمستكفى بن المكتفى [٤] بن المعتضد بعد [أن] [٥] خلع ابن عمه المتقى توزون [٦] التركىّ، و حج أميره بإغضاء القرامطة؛ و كان أبو طاهر قد مات و ولى أخوه أحمد بن أبى سعيد القرمطى [٧].
[١] البداية و النهاية ١١: ٢٠٧، و فيه سبب بعد المتقى عن بغداد، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٠، و درر الفرائد ٢٤٢.
[٢] هو أبو طاهر سليمان بن أبى سعيد الحسن الجنابى الهجرى القرمطى، الذى قتل الحجيج حول الكعبة و فى جوفها، و اقتلع الحجر الأسود و أخذه معه إلى هجر (البداية و النهاية ١١: ٢٠٨، ٢٠٩، و المنتظم ٦: ٣٣٦).
[٣] مروج الذهب ٤: ٤٠٨، و المنتظم ٦: ٣٣٩.
[٤] فى الأصول «و خطب للمكتفى بن المتعضد» و التصويب عن المنتظم ٦:
٣٣٩، و الكامل لابن الأثير ٨: ١٤٩، و البداية و النهاية ١١: ٢٠٩، ٢١٠، و دول الإسلام ١: ٢٠٥.
[٥] إضافة يقتضيها السياق.
[٦] فى الأصول «نوروز» و التصويب عن المنتظم ٦: ٣٣٨، و دول الإسلام ١: ٢٠٥، و النجوم الزاهرة ٣: ٣٣٣.
[٧] درر الفرائد ٢٤٢.