إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٨٨ - «سنة سبع و أربعين و مائة»
«سنة سبع و أربعين و مائة»
فيها- أو فى التى بعدها- أمر المنصور نائبه على مكة و الطائف عمّه عبد الصمد بن على بأن يدفن سديف بن ميمون المكى حيّا- و كان سديف فى سن عبد الصمد- ففعل به ذلك.
و سبب ذلك أنه بلغ المنصور بيتان لسديف نال فيهما من المنصور و هما:
أسرفت فى قتل الرّعيّة ظالما* * * فآكفف يديك أضلّها مهديّها
فلتأتينّك راية حسنيّة* * * جرّارة يقتادها حسنيّها
و كان هذان البيتان وصلا إليه مبهمين لم يسمّ قائلهما، فبحث عنه حتى أخبر أنهما لسديف، فأمر بدفنه حيا [١].
و فيها كان عامل مكة و الطائف للمنصور عمّه عبد الصمد بن على [٢].
و فيها حج بالناس أبو جعفر المنصور [٣].
***
[١] العقد الثمين ٤: ٥١٩، ٥٢٠.
[٢] تاريخ الطبرى ٩: ٢٧٥، و الكامل لابن الأثير ٥: ٢٣٥، و شفاء الغرام ٢: ١٧٨.
[٣] المحبر ٣٥، و تاريخ الطبرى ٩: ٢٧٥، و مروج الذهب ٤: ٤٠١، و الكامل لابن الأثير ٥: ٢٣٥.