إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٤٦ - *** «سنة تسعين و مائة»
«سنة تسع و ثمانين و مائة»
فيها تغيرت الفضة التى شد بها الحجر الأسود لما أصابه من الحريق فى زمن ابن الزبير، و انشظت منه شظية، فلما اعتمر هارون الرشيد فى هذه السنة و جاور أمر بالحجارة التى بينها الحجر الأسود فنقبت بالماس من فوقها و من تحتها، ثم أفرغ فيها الفضة [١].
و فيها حج بالناس العباس بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن على [٢].
*** «سنة تسعين و مائة»
فيها حج بالناس عيسى بن موسى الهادى بن أبى جعفر المنصور [٣].
***
[١] شفاء الغرام ١: ١٩٢، ١٩٣.
[٢] المحبر ٣٨، ٣٩، و تاريخ الطبرى ١٠: ٩٧، و مروج الذهب ٤: ٤٠٣، و الكامل لابن الأثير ٦: ٦٩. و البداية و النهاية ١٠: ٢٠١. و فى درر الفرائد ٢٢٣ «و حج بالناس أمير المؤمنين هارون الرشيد حجته الحادية عشرة من خلافته»
[٣] المحبر ٣٩، و تاريخ الطبرى ١٠: ٩٩، و مروج الذهب ٤: ٤٠٣، و الكامل لابن الأثير ٦: ٧٠، و البداية و النهاية ١٠: ٢٠٣، و درر الفرائد ٢٢٣.