إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٠٨ - *** «سنة أربعين و مائتين»
و فيها حج جعفر بن دينار و هو وال على أحداث الموسم [١].
و فيها حج بالناس أمير مكة/ عبد اللّه بن محمد بن داود [٢].
و فيها- أو فى التى بعدها- مات قاضى مكة أبو مروان محمد ابن عثمان بن خالد بن عمر بن عبد اللّه بن الوليد بن عثمان بن عفان الأموى [٣].
و فيها- و قيل فى سنة خمس و أربعين، و قيل فى سنة تسع و أربعين- مات المقرىء أبو الحسن أحمد بن محمد بن علقمة بن نافع، القوّاس النبال [٤].
و فيها قال محمد بن جرير الطبرى: كنت فى مكة سنة أربعين و مائتين فرأيت خراسانيا ينادى: معاشر الحاج، من وجد هميانا فيه ألف دينار فردّه علىّ أضعف اللّه له الثواب. فقام إليه شيخ من أهل مكة كبير من موالى جعفر بن محمد فقال: يا خراسانى بلدنا فقير أهله، شديد حاله، أيامه معدودة. و مواسمه منتظرة، لعله يقع بيد رجل مؤمن يرغب فيما تبذله له حلالا يأخذه و يردّه عليك. قال الخراسانى: بابا، و كم يريد؟ قال: العشر: مائة دينار. فقال:
[١] تاريخ الطبرى ١١: ٥٠، و الكامل لابن الأثير ٧: ٢٦، و درر الفرائد ٢٢٩.
[٢] المحبر ٤٣، و تاريخ الطبرى ١١: ٥٠، و مروج الذهب ٤: ٤٠٥، و الكامل لابن الأثير ٧: ٢٦، و درر الفرائد ٢٢٩.
[٣] العقد الثمين ٢: ١٣٣ برقم ٢٩٥.
[٤] العقد الثمين ٣: ١٥٩ برقم ٦٤٤.