إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٧٢ - «سنة أربع عشرة و ثلاثمائة»
«سنة أربع عشرة و ثلاثمائة»
فيها ردّ حاج خراسان من بغداد خوفا من القرمطى، و تأخر الحاج من العراق خوفا من القرمطى [١]. فحج بالناس بمكة الحسن ابن عبد العزيز العباسى [٢] على قلة من الناس، و وقف و معه أنيسه أبو بكر. كذا قال العتيقى، و قال ... [٣]: إن الذى حج بالناس عبد اللّه بن سليمان بن محمد الأكبر بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العباس ابن محمد المعروف بأبى أحمد الأزرق [٤]، خليفة للحسن بن عبد العزيز العباسى، و قال سبط ابن الجوزى فى المرآة: و قيل حج بالناس عبد السميع بن أيوب [٥]. و الأول أصح- يعنى تأخر الحاج.
و فيها بعث المقتدر سلامة الطولونى إلى مكة ليحضر على بن عيسى بن الجراح و كان مجاورا بمكة [٦].
[١] البداية و النهاية ١١: ١٥٤، و شفاء الغرام ٢: ٢١٨، و النجوم الزاهرة ٣:
٢١٥، و درر الفرائد ٢٣٤، و انظر المنتظم ٦: ٢٠٢.
[٢] مروج الذهب ٤: ٤٠٧، و شفاء الغرام ٢: ٢١٨، و درر الفرائد ٢٣٤.
[٣] بياض فى الأصول بمقدار كلمتين.
[٤] هامش مروج الذهب ٤: ٤٠٧.
[٥] و كذا جاء فى تاريخ الطبرى ١٢: ٦٧، و درر الفرائد ٢٣٤ نقلا عن السبط.
[٦] كذا فى الأصول. و فى تاريخ الطبرى ١٢: ٦٦ أن على بن عيسى كان بالمغرب متوليا للأشراف. و فى الكامل لابن الأثير ٨: ٥٥، و المنتظم ٦: ٢٠٢، و البداية و النهاية ١١: ١٥٤ أنه كان بدمشق.