إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٤٨ - *** «سنة أربع عشرة و مائة»
فقاموا قياما يدعون، قال الليث: فقلت لأيوب بن موسى: ما لهم لا يصلّون و قد صلى النبى ٦؟ قال: لأن النهى قد جاء فى الصلاة بعد العصر ألا تصلوا، فلذلك لا يصلون؛ و إن النهى يقطع الأمر.
و فيها- أو فى التى بعدها- عزل عن إمرة مكة و الطائف إبراهيم ابن هشام المخزومى و ولى أخوه محمد [١].
و فيها قيل حج بالنّاس إبراهيم بن هشام؛ كذا قال ابن الأثير [٢]، و قال هو و المسعودى و العتيقى: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة سليمان بن هشام بن عبد الملك [٣]، و قال سبط ابن الجوزى: حج بالناس هشام بن عبد الملك، و قيل إبراهيم بن هشام المخزومى، و قيل سليمان بن هشام بن عبد الملك.
*** «سنة أربع عشرة و مائة»
فيها حج بالناس محمد بن هشام المخزومى، و هو على مكة، كذا قال ابن جرير و ابن الأثير- كلاهما فى قول- و قالا و المسعودى:
إن الذى حج بالناس فى هذه السنة أمير المدينة خالد [بن
[١] تاريخ الطبرى ٨: ٢١٧، و الكامل لابن الأثير ٥: ٧١.
[٢] الذى قاله ابن الأثير فى الكامل ٥: ٧٠ «و حج بالناس فى هذه السنة سليمان بن هشام بن عبد الملك، و قيل إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومى» و كذا جاء فى تاريخ الطبرى ٨: ٢١٧.
[٣] و انظر المرجعين السابقين، و مروج الذهب ٤: ٤٠٠.