إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٤٣ - *** «سنة تسع و ستين و مائتين»
فغوّر ماءها، و أتى جدة فنهب الطعام، و أحرق بيوت أهلها، و صار الخبز بمكة أوقيتان بدرهم [١].
و فيها ولى إمرة مكة محمد بن يوسف بن إسحاق الهاشمى [٢].
و فيها حج بالناس [هارون بن محمد بن إسحاق الهاشمى و] [٣] على الأحداث و الطريق ابن أبى الساج./
*** «سنة تسع و ستين و مائتين»
فيها سير أحمد بن طولون جيشا إلى مكة مع قائدين [٤]، فلما سمع بهم هارون بن محمد عامل مكة فارقها- خوفا منهم- و مضى إلى بستان ابن عامر، فوصل الجيش إلى مكة، و جمعوا الحناطين و الجزارين، و فرقوا فيهم مالا، ثم أتى مكة جعفر الباعمردى [٥] فى ذى
[١] تاريخ الطبرى ١١: ٢٩٥، و الكامل لابن الأثير ٧: ١٣٣، و شفاء الغرام ٢: ٢٧٠.
[٢] و فى العقد الثمين ٢: ٤١١ «محمد بن يوسف بن يعقوب بن المأمون عبد اللّه ... ولى مكة سنة ثمان و ستين و مائتين. و فى البداية و النهاية ١١: ٢٢٧ «محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون ... ولى مكة فى سنة ثمان و ستين و مائتين».
[٣] سقط فى الأصول، و المثبت عن تاريخ الطبرى ١١: ٢٩٥، و الكامل لابن الأثير ٧: ١٣٣، و المنتظم ٥: ٦٤، و شفاء الغرام ٢: ١٩٠.
[٤] فى الأصول «قائدهم» و المثبت عن تاريخ الطبرى ١١: ٣٢٠، و الكامل لابن الأثير ٧: ١٤٢، و شفاء الغرام ٢: ١٨٨.
[٥] كذا فى الأصول. و فى تاريخ الطبرى ١١: ٣٢٠ «ابن الباغمردى». و فى الكامل لابن الأثير ٧: ١٤٢ «الناعمودى» و فى شفاء الغرام ٢: ١٨٩ «ابن الباعمردى».