إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٤٤
٤٧٤ سنة أربع و ستين و أربعمائة أبو الغنائم العلوى يحج بالناس.
موت أبى عبد اللّه محمد بن الحسن الفهرى الشاعر المنجم.
٤٧٤ سنة خمس و ستين و أربعمائة أبو الغنائم العلوى يحج بالناس.
٤٧٥ سنة ست و ستين و أربعمائة أمير مكة محمد بن أبى هاشم لا يستجيب لطلب المستنصر العبيدى قطع الخطبة للخليفة العباسى و السلطان ألب أرسلان.
المآثر التى صنعها مغيث الحرم إبراهيم بن على الإستراباذى بمكة حين قدمها. كسوته البيت ثيابا بيضا. صدقته فى أهل الحرمين.
كسوة للكعبة من الديباج الأصفر عملها صاحب الهند السلطان محمود ابن سبكتكين و جعلت فوق الكسوة البيضاء.
أبو الغنائم العلوى يحج بالناس.
٤٧٧ سنة سبع و ستين و أربعمائة أمير مكة يقطع الخطبة للمقتدى العباسى و يخطب للمستنصر صاحب مصر. سبب ذلك. رد الأسماء المصرية التى خلعت من قبة المقام.
أبو طالب الحسن بن محمد الزينبى يحج بالناس، و يأخذ البيعة للمقتدى بأمر اللّه العباسى.
٤٧٨ سنة ثمان و ستين و أربعمائة أمير مكة محمد بن أبى هاشم يقطع خطبة المستنصر العبيدى و يخطب للمقتدى بأمر اللّه العباسى، سبب ذلك.
فتنة بين أمير الحاج العراقى خطلغ بن كنتكين و عبيد مكة و كان الظفر له.
٤٧٩ سنة تسع و ستين و أربعمائة أبو طالب الزينبى يخرج إلى مكة لمبايعة أميرها للمقتدى بأمر اللّه العباسى.
أبو منصور خطلغ يتولى إمارة الحاج.
موت أبى عبد اللّه محمد بن أحمد بن أسعد بن الفراء الجيانى.
٤٧٩ سنة سبعين و أربعمائة منبر كبير منقوش عليه بالذهب من بغداد لمكة. إعادة الخطبة للمصريين. تكسير هذا المنبر و إحراقه.