إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٥٩
٥٤٢ سنة خمس و سبعين و خمسمائة أبو المعالى يحيى بن عبد الرحمن الشيبانى كان قاضيا لمكة.
أبو بكر محمد بن عبد اللّه المراغى يوقف الرباط الذى على باب الجنائز المعروف ببيت الكيلانى.
طاشتكين يتولى إمارة الحاج العراقى.
القاضى الفاضل يحج من الشام و يعود إلى مصر فقاسى فى الطريق أهوالا.
موت القائد أبى حسن تامر بن جياش بن أبى تامر المبارك القاسمى. و إمام الحنابلة بالمسجد الحرام أبى محمد المبارك بن على بن الحسين الطباخ البغدادى، و عبد اللّه بن عثمان بن حسين العسقلانى، و على بن يحيى بن عبد العليم الجندى.
٥٤٤ سنة ست و سبعين و خمسمائة فرش الحجر بالرخام بأمر الخليفة الناصر لدين اللّه العباسى.
طاشتكين يتولى إمارة الحاج العراقى.
موت أبى الحسن على بن حميد بن عمار الطرابلسى.
٥٤٤ سنة سبع و سبعين و خمسمائة الشريفة فاطمة بنت الأمير محمد بن أنوشروان توقف الرباط الذى على باب السلام، المعروف ببيت محمود.
طاشتكين يتولى إمارة الحاج.
موت همام الدين ثامر صاحب قلعة تكريت.
٥٤٥ سنة ثمان و سبعين و خمسمائة الأمير قايماز بن عبد اللّه يوقف رباطا قرب المجزرة يعرف برباط أبى سماحة.
طاشتكين يتولى إمارة الحاج.
نحر رجلين من الفرنج بمنى. و كانا من الفرنج الذين توجهوا إلى المدينة المنورة.
٥٤٥ سنة تسع و سبعين و خمسمائة خبر قدوم الأمير سيف الإسلام طغتكين بن أيوب إلى مكة و سببه و ما عمله مدة إقامته ثم خروجه إلى اليمن.
قحط شديد يضر بأهل مكة. دعوة الناس لصيام ثلاثة أيام. الاستسقاء بالمسجد الحرام و كيفيته. السرو اليمنيون يجلبون الميرة إلى مكة على عادتهم.
أمير مكة يقبض على زعيم الشيبيين إسماعيل بن عبد الرحمن. ثم يطلقه على مال.