إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٢٦ - *** «سنة تسعين و ثلاثمائة»
فيها مات أبو يعقوب يوسف بن أحمد بن يوسف بن الرحيل الصيدلانى [١].
*** «سنة تسع و ثمانين و ثلاثمائة»
فيها حج بالناس أبو الحارث محمد بن محمد بن عمر بن يحيى العلوى، و كذلك إلى سنة ثلاث و تسعين [٢].
و حج الشريفان الرضى و المرتضى، فاعتقلهما ابن الجراح الطائى، فأعطياه تسعة آلاف دينار من أموالهما [٣].
*** «سنة تسعين و ثلاثمائة»
فيها أشار بعض الزنادقة على الحاكم العبيدى صاحب مصر بنبش قبر النبى ٦ و صاحبيه و حملهم إلى مصر، و زيّن له ذلك و قال: متى تم هذا الأمر يشد الناس رحالهم من أقطار الأرض إلى مصر، و كانت منقبة يعود جمالها على مصر و ساكنيها. فدخل ذلك عقل الحاكم، فأرسل إلى أبى الفتوح أمير مكة يأمره بذلك، فسار أبو الفتوح إلى المدينة، و أزال عنها إمرة بنى الحسين؛ لما بلغه عنهم من
[١] العقد الثمين ٧: ٤٨٢ برقم ٢٧٦٤.
[٢] المنتظم ٧: ٢٠٦، و النجوم الزاهرة ٤: ٢٠٠.
[٣] و انظر مع المرجعين السابقين البداية و النهاية ١١: ٣٢٦.