إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٢٧ - *** «سنة أربع و تسعين»
و كانت ولاية عبد الملك بعد أبيه سنة خمس و ستين، ثم ولى الوليد بعد موت والده فى سنة ست و ثمانين، ثم ولى بعد موت الوليد أخوه سليمان فى سنة تسع و تسعين. و كانت ولاية هشام بعد موت أخيه يزيد فى سنة خمس و مائة، و مات سنة خمس و عشرين.
و فيها حجّ بالناس عمر بن عبد العزيز، و قيل عبد العزيز بن الوليد، و قال أبو المظفر سبط ابن الجوزى: حجّ بالناس فى هذه السنة عبد العزيز بن الوليد، و قيل عثمان بن حيان، و قيل محمد بن الوليد [١].
*** «سنة أربع و تسعين»
فيها كان أمير مكة خالد بن عبد اللّه القسرى [٢].
و فيها حجّ بالناس سليمان بن عبد الملك، و قيل مسلمة بن عبد الملك، و قيل عبد العزيز بن الوليد، و قيل عثمان بن حيان المرى [٣].
[١] و فى المحبر ٢٦ «حج بالناس عمر بن عبد العزيز، و يقال الوليد بن عبد الملك». و فى تاريخ الطبرى ٨: ٩٠ «و حج بالناس فى هذه السنة عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك» و فى مروج الذهب ٤: ٣٩٩ «و حج بالناس عثمان بن الوليد بن عبد الملك و قيل بل عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك»- و فى الكامل لابن الأثير ٤:
٢٣٧ «و حج بالناس هذه السنة عبد العزيز بن الوليد» و كذا فى البداية و النهاية ٩:
٨٨ و فى درر الفرائد ٢٠٣ «حج بالناس أمير مكة عمر بن العزيز رضى اللّه عنه».
[٢] تاريخ الطبرى ٨: ٩٥، و الكامل لابن الأثير ٤: ٢٣٨.
[٣] فى المحبر ٢٦ «حج بالناس فى سنة أربع و تسعين بشر بن الوليد، و يقال الوليد ابن عبد الملك» و فى تاريخ الطبرى ٨: ٩٥، و الكامل لابن الأثير ٤: ٢٣٨ «حج بالناس مسلمة بن عبد الملك، و قيل عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك». و فى مروج الذهب ٤:
٣٩٩ «حج بالناس مسلمة بن عبد الملك». و يوافق الأصل هنا درر الفرائد ٢٠٣.