إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٥٧ - *** «سنة خمس و عشرين و أربعمائة»
ورود أهل خراسان، و كان وصولهم بغداد سلخ شوال، و تأخروا عن الحج، و أقاموا إلى سلخ القعدة و رجعوا إلى خراسان- و حج قوم من/ الرجال يسير [١].
و فيها ورد من مصر كسوة الكعبة و أموال للصدقة، و صلات لأمير مكة [٢].
*** «سنة أربع و عشرين و أربعمائة»
فيها بطل الحج من العراق لتأخر أهل خراسان، و خرج نفر يسير من الرجالة، و عمرت الطريق فى هذه السنة. و تأخر المصريون خوفا من البادية، و خرج أهل البصرة بخفر فغدروا بهم و نهبوهم و ارتهنوهم [٣].
*** «سنة خمس و عشرين و أربعمائة»
فيها لم يحج العراقيون لتأخر أهل خراسان، و لا المصريون خوفا من البادية، و حج أهل البصرة مع من يخفرهم فغدروا بهم و نهبوهم [٤].
***
[١] و انظر- مع المراجع السابقة- النجوم الزاهرة ٤: ٢٧٦.
[٢] المنتظم ٨: ٦٩، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٥، و النجوم الزاهرة ٤: ٢٧٦، و درر الفرائد ٤٥٤.
[٣] المنتظم ٨: ٧٦، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٦. و انظر البداية و النهاية ١٢: ٣٥، و الكامل لابن الأثير ٩: ١٦١.
[٤] البداية و النهاية ١٢: ٣٦، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٦.