إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٧٨ - *** «سنة اثنتين و مائتين»
فى سنة سبع و سبعين و مائة على هذا اللوح- و من نصر دين اللّه نصره لقوله تبارك و تعالى وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ [١] و كتب الحسن بن سهل صنو ذى الرياستين فى سنة مائتين.
و فيها حج بالناس إسحاق بن موسى بن عيسى بن موسى ابن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس [٢].
*** «سنة اثنتين و مائتين»
فيها استخلف حمدون بن على بن عيسى بن ماهان على مكة، يزيد بن محمد بن حنظلة المخزومى، و خرج يريد اليمن- و قيل استخلفه على مكة عيسى بن يزيد الجلودى- فخالفه إبراهيم بن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب العلوى إلى مكة مقبلا من اليمن، فسمع به يزيد بن محمد فخندق على مكة، و شبكها بالبنيان من أنقابها، و أرسل إلى الحجبة فأخذ منهم السرير الذى بعث به المأمون و ما عليه؛ فاستعان به على حربه، و قال: أمير المؤمنين يخلفه لها. و ضربه دنانير و دراهم، و بقى التاج و اللّوح فى الكعبة، و غلب إبراهيم على مكة، و قتل يزيد بن محمد
[١] سورة الحج آية ٤٠.
[٢] المحبر ٤٠، تاريخ الطبرى ١٠: ٢٤٤، و مروج الذهب ٤: ٤٠٤، و الكامل لابن الأثير ٦: ١٢٦، و البداية و النهاية ١٠: ٢٤٨، و درر الفرائد ٢٢٥.