إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١١٥ - *** «سنة إحدى و تسعين»
القسرىّ على منبر مكة و قال: أيها الناس، أيهما [١] أعظم؛ خليفة الرجل على أهله أم رسوله إليهم؟ و اللّه لو لم تعلموا فضل الخليفة، ألا إن إبراهيم خليل الرحمن استسقى فسقاه ماء أجاجا، و استسقاه الخليفة فسقاه/ عذبا فراتا [٢].
*** «سنة تسعين»
فيها حج بالناس أمير مكة و المدينة و الطائف عمر بن عبد العزيز [٣]، و قال سبط ابن الجوزى: حج بالناس أمير المدينة عمر بن عبد العزيز، و كان على مكة و الطائف خالد بن عبد اللّه القسرى.
*** «سنة إحدى و تسعين»
فيها كان أمير مكة عمر بن عبد العزيز، كذا قال بعضهم، و قال ابن الجوزى و ابن الأثير: إنما كان أمير مكة فى هذه السنة خالد بن عبد اللّه القسرى، و قال سبط ابن الجوزى: إن عمال الأمصار فى هذه السنة على حالهم فى السنة التى قبلها [٤].
[١] فى الأصول «أيما» و المثبت عن تاريخ الطبرى ٨: ٦٧، و الكامل لابن الأثير ٤: ٢٢٠.
[٢] و زاد المرجعان السابقان «ثم غارت البئر فذهبت فلا يدرى أين هى اليوم».
[٣] المحبر ٢٦، و تاريخ الطبرى ٨: ٧١، و مروج الذهب ٤: ٣٩٩، و الكامل لابن الأثير ٤: ٢٢٠ و درر الفرائد ٢٠٣.
[٤] تاريخ الطبرى ٨: ٨٢، و الكامل لابن الأثير ٤: ٢٢٧، و العقد الثمين ٤: ٢٧١.