إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٥٨ - *** «سنة ثمان و عشرين و مائة»
و فيها أو فى التى بعدها مات عمرو بن دينار [١].
*** «سنة سبع و عشرين و مائة»
فيها حج بالناس أمير مكة و المدينة و الطائف أبو محمد عبد العزيز ابن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموى [٢].
*** «سنة ثمان و عشرين و مائة»
فيها حج بالناس عامل مروان [٣] على الحرمين و الطائف عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز الأموى [٤].
و فيها حج أبو حمزة الخارجى، و اسمه المختار بن عوف الأزدى السلمى النضرى، و كان فى كل سنة قبل هذه يوافى مكة و يدعو الناس إلى خلاف مروان بن محمد، فلم يزل كذلك حتى وافى فى هذه السنة
[١] العقد الثمين ٦: ٣٧٤ برقم ٣١١٥.
[٢] تاريخ الطبرى ٩: ٦٦، و مروج الذهب ٤: ٤٠٠، و الكامل لابن الأثير ٥: ١٣٧، و درر الفرائد ٢٠٨.
[٣] هو الخليفة مروان بن محمد بن مروان بن الحكم، بويع بالخلافة بعد إبراهيم ابن الوليد، و ذلك فى سنة سبع و عشرين و مائة، و انظر المحبر ٣٢، و تاريخ الطبرى ٨:
٥٣. و الإمامة و السياسة ١٣٦، و دول الإسلام ١: ٨٧، و مآثر الإنافة ١: ١٦٢- ١٦٦. و البداية و النهاية ١٠: ٢٢.
[٤] المحبر ٣٢، و تاريخ الطبرى ٩: ٧٨، و مروج الذهب ٤: ٤٠٠، و الكامل لابن الأثير ٥: ١٤٢، و البداية و النهاية ١٠: ٢٩، و درر الفرائد ٢٠٨.