إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٤٥ - *** «سنة ثلاث و سبعين و مائتين»
و أسره، فثار الجند و الحاج بيوسف فقاتلوه، و استنقذوا بدرا، و أسروا يوسف و حملوه إلى بغداد، و كانت الحرب بينهم على أبواب المسجد [١].
و فيها حج بالناس هارون بن محمد بن إسحاق [٢].
و فيها مات أبو بكر محمد بن صالح بن عبد الرحمن الأنماطى المعروف بكيلجة [٣].
*** «سنة اثنتين و سبعين و مائتين»
فيها حج بالناس هارون بن محمد بن إسحاق [٤].
*** «سنة ثلاث و سبعين و مائتين»
فيها حج بالناس هارون بن محمد بن إسحاق [٥].
***
[١] تاريخ الطبرى ١١: ٣٣٠، و المنتظم ٥: ٨٠، و الكامل لابن الأثير ٧: ١٥٠.
[٢] تاريخ الطبرى ١١: ٣٣٠، و مروج الذهب ٤: ٤٠٧، و المنتظم ٥: ٨٢، و الكامل لابن الأثير ٧: ١٥٠، و درر الفرائد ٢٣١.
[٣] العقد الثمين ٢: ٢٧ برقم ١٩٢، و المنتظم ٥: ٨٣.
[٤] تاريخ الطبرى ١١: ٣٣٢، و مروج الذهب ٤: ٤٠٧، و المنتظم ٥: ٨٥، و الكامل لابن الأثير ٧: ١٥٢، و العقد الثمين ٧: ٣٥٧، و درر الفرائد ٢٣١.
[٥] تاريخ الطبرى ١١: ٣٣٢، و مروج الذهب ٤: ٤٠٧، و المنتظم ٥: ٨٨ و فيه «و هذه السنة هى السنة العاشرة من حجه بالناس، و لم يحج من بعد عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه عشر سنين متتابعة سواه» و الكامل لابن الأثير ٧: ١٥٣.