إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٨١ - *** «سنة ست و ستين»
إلى [١] شعب على و هم يسبّون ابن الزبير، و يستأذنون محمد بن الحنفية فيه فيأبى عليهم. و اجتمع مع محمد فى الشعب أربعة آلاف رجل فقسم بينهم ذلك المال.
و يقال إن ابن الزبير أرسل إلى ابن عباس و ابن الحنفية أن يبايعا، فقالا: حتى يجتمع الناس على إمام ثم نبايع؛ فإنك فى فتنة. فعظم الأمر بينهما، و غضب من ذلك،/ و حبس ابن الحنفية فى زمزم، و ضيق على ابن العباس فى منزله، و أراد إحراقهما؛ فأرسل المختار جيشا كما تقدم [٢].
و فيها حج بالناس عبد اللّه بن الزبير رضى اللّه عنهما [٣].
*** «سنة ست و ستين» [٤]
فيها حج بالناس عبد اللّه بن الزبير رضى اللّه عنهما [٥].
و فيها أو فى التى بعدها بعد أن قتل المختار بالكوفة استوثقت
[١] فى الأصول «من» و التصويب عن تاريخ الطبرى ٧: ١٣٧، و الكامل لابن الأثير ٤: ١٠٥.
[٢] و يلاحظ أن الطبرى و ابن الأثير أوردا أخبار ابن الزبير مع ابن الحنفية فى أحداث سنة ست و ستين و ليس كما هنا.
[٣] تاريخ الطبرى ٧: ٩٠، و الكامل لابن الأثير ٤: ٨٨.
[٤] كذا فى ت. و فى م سبع و ستين.
[٥] تاريخ الطبرى ٧: ١٣٩، و الكامل لابن الأثير ٤: ١٠٩، و مروج الذهب ٤: ٣٩٨.