إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٢٥
عمر بن الحسن قاضى مكة يحج بالناس منها.
محمد بن مسرور يوقف جميع البئر المعروفة به.
٣٨٦ سنة أربع و عشرين و ثلاثمائة عمر بن الحسن قاضى مكة يحج بالناس، و لم يحج أحد من العراق.
٣٨٦ سنة خمس و عشرين و ثلاثمائة الخليفة الراضى باللّه العباس يعمر علمى التنعيم.
عمر بن الحسن قاضى مكة يحج بالناس. و لم يحج من العراق أحد.
٣٨٦ سنة ست و عشرين و ثلاثمائة نفر من بغداد يحجون رجالة و يتخفرون بكراء جماعة من العرب و يعودون من طريق الشام.
عمر بن الحسن قاضى مكة يحج بالناس.
موت محمد بن الحسين بن سعد بن أبان بن عبد اللّه بن بشر بن عقبة بن عامر الجهنى.
٣٨٧ سنة سبع و عشرين و ثلاثمائة أول مكس يفرض للقرمطى على الحاج. سببه و صورته- القاضى أبو على ابن أبى هريرة الشافعى يأبى دفع الإتاوة و يعود و يقول: الحج سقط بهذا المكس.
عمر بن يحيى العلوى يحج بالناس، و قيل عمر بن الحسن.
٣٨٨ سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة عمر بن يحيى العلوى يحج بالناس من العراق، و عمر بن الحسن بن عبد العزيز يحج بالناس من مكة.
أحمد بن الفضل بن عبد الملك يصلى بالمحرمين و الحاج.
موت أبى الحسن على بن محمد البغدادى المزين الصغير.
٣٨٩ سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة الخطاية للمقتفى بن المقتدر بعد موت أخيه الراضى.
توالى تعطيل الركب العراقى. الحجاج لم يدخلوا المدينة لأجل طالبى خرج بنواحيها.
عمر بن الحسن قاضى مكة يحج بالناس. و قيل عمر بن يحيى العلوى.
أحمد بن الفضل بن عبد الملك يتولى الصلاة بمكة و المواقف.
٣٩٠ سنة ثلاثين و ثلاثمائة.
القرمطى يحج بالناس، و قيل لم يحج أحد.