إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٧٨
٣٣ سنة اثنتين و أربعين.
عتبة بن أبى سفيان يحج بالناس.
٣٣ سنة ثلاث و أربعين.
خالد بن العاص بن هشام عامل معاوية على مكة.
مروان بن الحكم أمير المدينة يحج بالناس.
٣٣ سنة أربع و أربعين عبد اللّه بن خالد بن أسيد عامل معاوية على مكة.
قدوم منبر صغير من الشام لمكة ليخطب عليه معاوية، فكان أول من خطب بمكة على منبر، كانوا قبل يخطبون الجمعة قياما على أرجلهم فى وجه الكعبة أو فى الحجر.
معاوية يحج بالناس، و يشترى دار الندوة من أبى الرهين العبدرى. شيبة بن عثمان يطلب أخذها بالشفعة. موقف معاوية منه.
موت أبى موسى الأشعرى عبد اللّه بن قيس بن موسى بمكة و يقال بالكوفة.
٣٥ سنة خمس و أربعين.
مروان بن الحكم أمير المدينة يحج بالناس.
٣٥ سنة ست و أربعين.
أبو الوليد بن عنبسة بن أبى سفيان يحج بالناس.
٣٦ سنة سبع و أربعين.
أبو الوليد بن عنبسة بن أبى سفيان يحج بالناس، و قيل أخوه عتبة.
٣٦ سنة ثمان و أربعين مروان بن الحكم يحج بالناس، و قيل سعيد بن العاص.
٣٦ سنة تسع و أربعين.
سعيد بن العاص أمير المدينة يحج بالناس.
٣٦ سنة خمسين معاوية يحج بالناس. و يقال يزيد بن معاوية. موقف شيبة بن عثمان بن فتح الكعبة لمعاوية. من دخل الكعبة على معاوية. معاوية يسأل عبد اللّه بن عمر عن موضع صلاة النبى ٦ فى الكعبة عام دخلها فيدله عليه. عبد اللّه بن الزبير يغضب من ذلك فيقول له معاوية: على رسلك يا أبا بكر فإنما نرضاك لبعض دنيانا. معاوية ينزع دلوا من زمزم فيشرب منه و يصب باقيه على رأسه و ثيابه. موقف معاوية من سباب عبد الرحمن بن أبى بكر له.