إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٣٧ - *** «سنة إحدى و ستين و مائتين»
فانجلى من مكة الكثير، و رحل عنها عاملها إبراهيم بن محمد بن إسماعيل الهاشمى المعروف ببريه [١].
و فيها حج بالناس أمير مكة إبراهيم بن محمد الهاشمى [٢].
*** «سنة إحدى و ستين و مائتين»
فيها قدم الفضل بن العباس بن الحسن بن إسماعيل بن العباس ابن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس الهاشمى فى الموسم، و معه كتاب فيه بيعة جعفر بن أمير المؤمنين و بيعة أبى أحمد الموفق باللّه أخى أمير المؤمنين، و ما عقد لهما أمير المؤمنين المعتمد على اللّه، فعمل لذلك قصبة من فضة بثلاثمائة و خمسين درهما، ثم أدخل الكتاب فيها، و جعل على رأس القصبة ثلاث رزات، و جعل فى الرزات ثلاث سلاسل من فضة، و علّق ذلك فى الكعبة فى السنة التى بعد هذه [٣].
و حج بالناس الفضل المذكور [٤].
[١] تاريخ الطبرى ١١: ٢٣٤، و المنتظم ٥: ٢١، و الكامل لابن الأثير ٧:
٩٦، و شفاء الغرام ٢: ١٨٨.
[٢] تاريخ الطبرى ١١: ٢٣٤، و مروج الذهب ٤: ٤٠٦، و المنتظم ٥: ٢١، و الكامل لابن الأثير ٧: ٩٧، و البداية و النهاية ١١: ٣١، و درر الفرائد ٢٣١.
[٣] شفاء الغرام ١: ١١٧، ١١٨. و فى المنتظم ٥: ٢٦، و تاريخ الخلفاء ٣٦٤ «و بعث نسخة مع الحسن بن محمد بن أبى الشوارب ليعلقها فى الكعبة».
[٤] مروج الذهب ٤: ٤٠٧، و درر الفرائد ٢٣١. و فى تاريخ الطبرى ١١:
٢٣٦، و البداية و النهاية ١١: ٣٢ «الفضل بن إسحاق» و فى المنتظم ٥: ٢٦ «و حج بالناس فى هذه السنة الذى حج بهم فى التى قبلها» يقصد ابراهيم بن محمد.