إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٢١ - *** «سنة أربع و خمسين و خمسمائة»
و فيها دخلت هذيل إلى مكة و نهبوا.
و فيها حجّ بالناس قايماز و عادوا [١]، فلما وصلوا إلى المدينة النبوية أتاهم الخبر أن العرب قد اجتمعت و قعدوا على الطريق يرصدون الحاج ليأخذوهم، فتركوا الطريق و سلكوا طريق خيبر فوجدوا مشقة شديدة و نجوا من العرب [٢].
و فيها مات الزاهد أبو بكر أحمد بن على بن أحمد العلثى [٣] فى عشية تاسع الحجة بعرفة محرما، و صلى عليه أهل الموقف، و حمل إلى مكة و طيف به حول البيت، و دفن يوم النحر إلى جانب الفضيل بن عياض.
و مريم ابنة الأمير فليتة بن قاسم بن أبى هاشم الحسنى فى ليلة الثلاثاء سابع عشر شوال [٤].
*** «سنة أربع و خمسين و خمسمائة»
فيها حج بالناس قايماز [٥].
[١] البداية و النهاية ١٢: ٢٣٨، و درر الفرائد ٢٦١.
[٢] المنتظم ١٠: ١٨٢، و الكامل لابن الأثير ١١: ٩٧، و درر الفرائد ٢٦١.
[٣] المنتظم ٩: ١٦٣، و البداية و النهاية ١٢: ١٧١، و العقد الثمين ٣: ١٠٠ برقم ٥٦٤، و شذرات الذهب ٤: ٦ و كلها أجمعت على وفاته فى سنة ثلاث و خمسمائة.
و فى الأصول «المعلى»، و فى البداية و النهاية «العلوى» و رجح العقد «العلبى» و المثبت من المنتظم و هامش العقد الثمين.
[٤] لم نعثر لها على ترجمة فيما تيسر من المراجع.
[٥] البداية و النهاية ١٢: ٢٤٠، و درر الفرائد ٢٦١.