إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٧٢ - «سنة اثنتين و ستين و أربعمائة»
«سنة ستين و أربعمائة»
فيها حج بالناس أبو الغنائم العلوى [١].
*** «سنة إحدى و ستين و أربعمائة»
فيها حج بالناس أبو الغنائم العلوى [٢].
و فيها- أو فيما بعدها- مات أحمد بن أسد بن أحمد بن باذل الكوجىّ شيخ الحرم الصوفى [٣].
«سنة اثنتين و ستين و أربعمائة»
فيها قطع أمير مكة محمد بن جعفر المعروف بابن أبى هاشم الحسنى خطبة المستنصر العبيدى صاحب مصر، و أخذ قناديل الكعبة و ستورها و صفائح الباب لمّا لم يصله شىء من جهة العبيدى صاحب مصر؛ لاشتغاله عنه بما هو فيه من القحط المفرط و الوباء الذى لم يسمع بمثله فى الدهور، و كاد الخراب يستولى على ديار مصر [لضعف الناس] [٤] و اشتغالهم بأنفسهم حتى أكل بعضهم بعضا،
[١] درر الفرائد ٢٥٦.
[٢] البداية و النهاية ١٢: ٩٨.
[٣] العقد الثمين ٣: ١٧ برقم ٥٢٠. و فى الأصول «الكرخى» و المثبت عن العقد و فيه «الكوجى بضم الكاف و سكون الواو و فى آخرها جيم. هذه النسبة إلى كوج و هى لقب لبعض أجداد المنتسب إليه».
[٤] إضافة على الأصول يستقيم بها السياق.