إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٣٣ - *** «سنة تسع و تسعين و ثلاثمائة»
الثعلبية- أو واقصة- إلى مدينة السلام، و كانت هبّت على الحاج ريح سوداء بالثعلبية أظلمت لها الأرض، و لم ير الناس بعضهم بعضا، و أصابهم عطش شديد، و سبب رجوعهم منعهم ابن الجراح الطائى من المسير ليأخذ منهم مالا، فضاق الوقت عليهم، فعادوا إلى الكوفة و لم يحجوا [١].
و حج الناس من مصر، و بعث الحاكم صاحب مصر كسوة للكعبة و مالا/ لأهل الحرمين [٢].
*** «سنة ثمان و تسعين و ثلاثمائة»
فيها لم يحج من العراق أحد، و حج بالناس أبو الحارث محمد ابن محمد بن عمر بن يحيى العلوى [٣].
*** «سنة تسع و تسعين و ثلاثمائة»
فيها لم يحج الركب العراقى؛ لأنهم رجعوا من الطريق خوفا من ابن الجراح الطائى، فدخلوا بغداد قبل العيد، و أما ركب البصرة أجاره
[١] المنتظم ٧: ٢٣٤، و الكامل لابن الأثير ٩: ٧٦، ٧٧، و دول الإسلام ١: ٢٣٨، و البداية و النهاية ١١: ٣٣٧، و درر الفرائد ٢٥٠.
[٢] النجوم الزاهرة ٤: ٢١٧، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٤، و درر الفرائد ٢٥٠.
[٣] شفاء الغرام ٢: ٢٢٤، و درر الفرائد ٢٥٠.